دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢
١٦١٧.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : لَمّا أصبَحَ الحُسَينُ عليه السلام يَومَ الجُمُعَةِ عاشِرَ مُحَرَّمٍ ـ وفي رِوايَةٍ : يَومَ السَّبتِ ـ عَبَّأَ أصحابَهُ ، وكانَ مَعَهُ اثنانِ وثَلاثونَ فارِسا وأربَعونَ راجِلاً ، وفي رِوايَةٍ : اِثنانِ وثَمانونَ راجِلاً ، فَجَعَلَ عَلى مَيمَنَتِهِ : زُهَيرَ بنَ القَينِ ، وعَلى مَيسَرَتِهِ حَبيبَ بنَ مُظاهِرٍ ، ودَفَعَ اللِّواءَ إلى أخيهِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ ، وثَبَتَ عليه السلام مَعَ أهلِ بَيتِهِ فِي القَلبِ . وعَبَّأَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ أصحابَهُ ، فَجَعَلَ عَلى مَيمَنَتِهِ : عَمرَو بنَ الحَجّاجِ ، وعَلى مَيسَرَتِهِ : شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ ، وثَبَتَ هُوَ فِي القَلبِ ، وكانَ جُندُهُ اثنَينِ وعِشرينَ ألفا ، يَزيدُ أو يَنقُصُ . [١]
١٦١٨.مثير الأحزان : وعَبَّأَ [الإِمامُ الحُسَينُ عليه السلام ] أصحابَهُ لِلقِتالِ وكانوا خَمسَةً وأربَعينَ فارِسا ومِئَةَ راجِلٍ . [٢]
[١] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٤ .[٢] مثير الأحزان : ص ٥٤ ، الملهوف : ص ١٥٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٤ ؛ تذكرة الخواصّ : ص ٢٥١ نحوه وبزيادة «وقال قوم : كانوا سبعين فارسا ومئة راجل ، وقيل : كان معه ثلاثون فارسا . وذكر المسعودي : إنّه كان معه ألف . والأوّل أصحّ» في آخره .