دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤
١٧٥٢.الملهوف : خَرَجَ وَهبُ بنُ حُبابٍ الكَلبِيُّ فَأَحسَنَ فِي الجِلادِ [١] وبالَغَ فِي الجِهادِ ، وكانَ مَعَهُ زَوجَتُهُ ووالِدَتُهُ ، فَرَجَعَ إلَيهِما وقالَ : يا اُمّاه ، أرَضيتِ أم لا ؟ فَقالَت : لا ما رَضيتُ حَتّى تُقتَلَ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ عليه السلام ، وقالَتِ امرَأَتُهُ : بِاللّه ِ عَلَيكَ لا تَفجَعني في نَفسِكَ . فَقالَت لَهُ اُمُّهُ : يا بُنَيَّ! اعزُب عَن قَولِها ، وَارجِع فَقاتِل بَينَ يَدَيِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ تَنَل شَفاعَةَ جَدِّهِ يَومَ القِيامَةِ . فَرَجَعَ ولَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى قُطِعَت يَداهُ ، فَأَخَذَتِ امرَأَتُهُ عَمودا فَأَقبَلَت نَحوَهُ وهِيَ تَقولُ : فِداكَ أبي واُمّي قاتِل دونَ الطَّيِّبينَ حَرَمِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَقبَلَ لِيَرُدَّها إلَى النِّساءِ فَأَخَذَت بِثَوبِهِ وقالَت : لَن أعودَ دونَ أن أموتَ مَعَكَ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : جُزِيتُم مِن أهلِ بَيتٍ خَيرا ، ارجِعي إلَى النِّساءِ يَرحَمُكِ اللّه ِ ، فَانصَرَفَت إلَيهِنَّ ، ولَم يَزَلِ الكَلبِيُّ يُقاتِلُ حَتّى قُتِلَ رِضوانُ اللّه عَلَيهِ . [٢]
١٧٥٣.المناقب لابن شهرآشوب : بَرَزَ وَهبُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الكَلبِيُّ وهُوَ يَرتَجِزُ . ٠ إن تُنكِروني فَأَنَا ابنُ الكَلبِ سَوفَ تَرَوني وتَرَونَ ضَربي ٠ ٠ وحَملَتي وصَولَتي فِي الحَربِ اُدرِكُ ثَأري بَعدَ ثَأرِ [٣] صَحبي ٠ ٠ وأدفَعُ الكَربَ أمامَ الكَربِ لَيسَ جِهادي فِي الوَغى [٤] بِاللَّعبِ ٠ فَلَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى قَتَلَ مِنهُم جَماعَةً ، ثُمَّ قالَ لِاُمِّهِ : يا اُمّاه أرَضيتِ أم لا ؟ فَقالَت : ما أرضى أو تُقتَلَ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ عليه السلام . فَرَجَعَ قائِلاً : ٠ إنّي زَعيمٌ لَكِ اُمَّ وَهبِ بِالطَّعنِ فيهِم تارَةً وَالضَّربِ ٠ ٠ ضَربِ غُلامٍ موقِنٍ بِالرَّبِّ حَتّى يَذوقَ القَومُ مُرَّ الحَربِ ٠ ٠ إنِّي امرُؤٌ ذو مِرَّةٍ وغَضبِ حَسبي إلهي مِن عُلَيمٍ حَسبي ٠ فَلَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى قَتَلَ تِسعَةَ عَشَرَ فارِسا وَاثنَي عَشَرَ راجِلاً ، ثُمَّ قُطِعَت يَمينُهُ واُخِذَ أسيراً . [٥]
[١] الجِلادُ : هو الضرب بالسيف في القتال (النهاية : ج ١ ص ٢٨٥ «جلد») .[٢] الملهوف : ص ١٦١ ، مثير الأحزان : ص ٦٢ نحوه .[٣] في المصدر : «ثأري» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] الوغى : الحرب (لسان العرب : ج ١٥ ص ٣٩٨ «وغي») .[٥] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٦ .