دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
١٧٣١.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : كانَ أوَّلَ مَن قاتَلَ مَولىً لِعُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ يُقالُ لَهُ سالِمٌ ، فَصَلَ مِنَ الصَّفِّ ، فَخَرَجَ إلَيهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ تَميمٍ الكَلبِيُّ فَقَتَلَهُ . [١]
١٧٣٢.مثير الأحزان : كانَ أوَّلَ مَن قُتِلَ مَولىً لِعُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ اسمُهُ سالِمٌ ، فَصَلَ مِنَ الصَّفِّ ، فَخَرَجَ إلَيهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ عُمَيرٍ الكَلبِيُّ ، وكانَ طَويلاً بَعيدَ ما بَينَ المَنكِبَينِ ، فَنَظَرَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام وقالَ : إنّي أحسَبُهُ لِلأَقرانِ قَتّالاً ، فَقَتَلَ سالِما . ثُمَّ رَجَعَ وعَطَفَ عَلَيهِ مَولىً لِابنِ زِيادٍ فَصاحَ بِهِ النّاسُ : قَد رَهِقَكَ الرَّجُلُ ، فَانعَطَفَ عَلَيهِ وضَرَبَهُ فَاتَّقى بِيَدِهِ فَقَطَعَها ، وجالَ عَلَيهِ فَقَتَلَهُ ، ورَجَعَ وهُوَ يَقولُ : ٠ إن تُنكِروني فَأَنَا ابنُ كَلبِ حَسبي بِبَيتي مِن عُلَيمٍ حَسبي ٠ ٠ إنِّي امرُؤٌ ذو مِرَّةٍ وعَضبِ ولَستُ بِالخَوّارِ عِندَ النَّكبِ ٠ ٠ إنّي زَعيمٌ لَكِ اُمَّ وَهبِ بِالطَّعنِ فيهِم صادِقا وَالضَّربِ ٠ وفي يَدِهِ سَيفٌ تَلوحُ المَنِيَّةُ في شَفرَتَيهِ [٢] ، فَكانَ ابنُ المُعتَزِّ وَصَفَهُ بِقَولِهِ في بَيتِهِ : ٠ ولي صارِمٌ فيهِ المَنايا كَوامِنُ فَما يُنضى [٣] إلّا لِسَفكِ دِماءِ ٠ ٠ تَرى فَوقَ مَتنَيهِ الفِرِندَ [٤] كَأَنَّهُ بَقِيَّةُ غَيمٍ رَقَّ دونَ سَماءِ [٥] ٠
٣ / ٢٢
عَبدُ اللّه ِ وعَبدُ الرَّحمنِ الغِفارِيّانِ
لا يوجد خلاف في اسميهما، وإنّما وقع الخلاف في اسم أبيهما ، فقيل : عبد اللّه وعبد الرحمن ابنا عزرة الغفاريان ، [٦] وعبد اللّه وعبد الرحمن ابنا قيس بن أبي غرزة ، [٧] وعبد اللّه وعبد الرحمن ابنا قيس بن أبي عروة ، [٨] وعبد الرحمن وعبد اللّه ابنا عروة ، [٩] وعبد اللّه وعبد الرحمن ابنا عروة الحراق الغفاريّان . [١٠] كانا من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ، [١١] جاءا إلى الإمام في الظروف العسيرة للحرب والهجوم الشامل للعدوّ ، وقالا: يا أبا عَبدِ اللّه ِ عَلَيكَ السَّلامُ ، حازَنَا العُدُوُّ إلَيكَ ، فَأَحبَبنا أن نُقتَلَ بَينَ يَدَيكَ ، نَمنَعُكَ ونَدفَعُ عَنكَ . قالَ : مَرحبَا بِكُمَا ، ادنُوا مِنّي ، فَدَنَوا مِنهُ ، فَجَعَلا يُقاتِلانِ قَريبا مِنهُ . وقد نُقل رجزٌ لأحد الأخوين. [١٢] وروي في مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي [١٣] قضيّة ذهابهما إلى ساحة القتال كرواية الطبري [١٤] بشأن الأخوين الجابريّين ، وورد اسماهما في زيارتي الرجبيّة [١٥] و الناحية : السَّلامُ عَلى عَبدِ اللّه ِ وعَبدِ الرَّحمنِ ابنَي عُروَةَ بنِ حَراقٍ الغِفارِيَّينِ . [١٦] عدّ ابن أعثم والخوارزمي وابن شهرآشوب قرّة بن أبي قرّة الغفاري من شهداء كربلاء ، كما نقلوا رجزاً عنه ، [١٧] وهذا الرجز شبيه بالرجز الذي نقل عن الغفاريّين ، لذا يحتمل اتّحادهما . [١٨] وفي الفتوح: ثمّ خرج من بعده (بعد يحيى بن سليم المازني) قرّة بن أبي قرّة الغفاري وهو يقول: ٠ قَد عَلِمَت حقّاً بَنو غفّارِ وخِندفٌ بَعدَ بَني نَزارِ ٠ ٠ بِأنّني الليثُ لَدى الغُبارِ لأضربنَّ مَعشَر الفُجّارِ ٠ ٠ بكُلِّ عَضبٍ ذَكَرٍ بَتّارِ ضَربا وحَتفاً عَن بَني الأخيارِ ٠ رَهطِ النَّبِيِّ السّادةِ الأبرارِ ثمّ حمل فقاتل حتّى قتل . [١٩]
[١] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٠ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٢ .[٢] الشَّفرة : حدّ السيف (تاج العروس : ج ٧ ص ٤٣ «شفر») .[٣] نضا السيف : اي سلّه من غمده (لسان العرب : ج ١٥ ص ٣٢٩ «نضا») .[٤] الفِرِند ـ بكسر الفاء والراء ـ : السيف نفسه (تاج العروس : ج ٥ ص ١٦٣ «فرند») .[٥] مثير الأحزان : ص ٥٦ .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٢ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٦ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٨٤ ؛ رجال الطوسي : ص ١٠٣ وفيه «عبداللّه و عبدالرحمان ابنا عرزة» وفي نسخة «عروة» .[٧] جمهرة النسب : ص ١٥٦ وفيه صرّح بأنّهما قتلا مع الحسين عليه السلام وراجع : الإصابة : ج ٥ ص ٣٧٤ في ترجمة قيس بن أبي غرزة .[٨] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢١ وفيه «أبي غرزة» بدل «أبي عروة».[٩] راجع: ج١٢ ص١٢٠ (القسم الثالث عشر / الفصل الثاني عشر / زيارته في أوّل رجب) وفي الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٨ بزيادة «الغفاريان» .[١٠] راجع: ج١٢ ص٢٦٠ (القسم الثالث عشر / الفصل الثالث عشر / الزيارة الثانية برواية الإقبال) .[١١] رجال الطوسي : ص ١٠٣.[١٢] راجع: ح ١٧٣٣.[١٣] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٣. وقد غيّر محقق كتاب تسلية المجالس : ج ٢ ص ٢٩٩ المتن الأصلي للكتاب والذي يشبه عبارة الطبري وجعله كمتن الخوارزمي.[١٤] راجع : ص ٢١٨ (الجابريان).[١٥] راجع: ج ١٢ ص ١٠٦ (القسم الثالث عشر / الفصل الثاني عشر / زيارته في أوّل رجب) .[١٦] راجع : ج ١٢ ص ٢٤٨ (القسم الثالث عشر / الفصل الثالث عشر / الزيارة الثانية برواية الإقبال) .[١٧] الفتوح : ج ٥ ص ١٠٦ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٨ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٤.[١٨] اعتبره مؤلف كتاب (أنصار الحسين عليه السلام : ص ١٠٦ و ص ١١٩) عثمان بن فروة الغفاري نفسه الذي جاء في ج١٢ ص١٢٠ ح٣٢٧٨ ، إلّا أنّ البعض ذكروه مستقلاً (قاموس الرجال : ح ٨ ص ٥٢١).[١٩] الفتوح : ج ٥ ص ١٠٦ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠٢ وفيه : «فقتل ثمانية وستين رجلاً» بدل «��م حمل فقاتل حتى قتل» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٤.