دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٢
٣ / ٢١
عَبدُ اللّه ِ بنُ عُمَيرٍ الكَلِبيُّ
كان عبد اللّه بن عمير الكلبي [١] والذي سمّي عبد اللّه بن تميم الكلبي [٢] أيضاً [٣] ، من أصحاب الإمام علي عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام . [٤] كان يعيش في الكوفة ، وحينما علم بأنّ الناس يستعدّون لحرب الإمام الحسين عليه السلام ، عزم على الذهاب إلى كربلاء لنصرة الإمام عليه السلام ، وفاتح زوجته بشأن قراره هذا، فأيّدت قرار زوجها ، وقالت له : خذني معك . وأوصلا أنفسهما إلى كربلاء ليلاً . [٥] كان مقاتلاً باسلاً شجاعا ، وقد اختاره الإمام الحسين عليه السلام ليكون أوّل مبارز يبارز العدوّ ؛ فقام بمبارزة اثنين من شجعانهم وأرداهما قتيلين ، وقام بقتل اثنين أيضا في الهجوم الجماعي للعدوّ لينال بعدها وسام الشهادة ، وكان الثاني من أصحاب الإمام عليه السلام الذين التحقوا برَكب الشهداء . وبعد شهادة عبد اللّه أخذت زوجته بالبكاء على جنازته ، فضربها غلام شمر واسمه رستم ، فالتحقت بموكب الشهداء. [٦] وقد ورد في الزيارة الرجبيّة [٧] وزيارة الناحية المقدّسة : [٨] السَّلامُ عَلى عَبدِ اللّه ِ بنِ عُمَيرٍ الكَلبِيِّ .
[١] راجع : ص ٣٣٤ ح ١٧٢٨ ـ ١٧٣٠ و ١٧٣٢ و الزياره الرجبية وليس فيها «الكلبي» وفي روايتها عن مصباح الزائر : ص ٢٨٣ «عمر» بدل «عمير» .[٢] راجع : ص ٣٤٢ ح ١٧٣١ .[٣] عدّ الفضيل بن الزبير شخصين من قبيلة كلب ضمن الشهداء : أحدهما عبد اللّه بن عمرو بن عياش بن عبد قيس والذي يحتمل أن يكون ابن عمير هذا نفسه ، والآخر أسلم مولى لهم (راجع : الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢) .[٤] رجال الطوسي : ص ٧٨ و ١٠٤ .[٥] راجع : ص ٣٣٤ ح ١٧٢٨ .[٦] راجع : ص ٣٣٨ ح ١٧٢٨ .[٧] راجع : ج ١٢ ص ١١٨ (القسم الثالث عشر / الفصل الثاني عشر / زيارته في أوّل رجب) .[٨] راجع : ج ١٢ ص ٢٦٠ (القسم الثالث عشر / الفصل الثالث عشر / الزيارة الثانية برواية الإقبال) .