دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
١٥٨٥.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : جَمَعَ حُسَينٌ عليه السلام أصحابَهُ في لَيلَةِ عاشوراءَ لَيلَةِ الجُمُعَةِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وما أكرَمَهُ اللّه ُ بِهِ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وما أنعَمَ بِهِ عَلى اُمَّتِهِ وقالَ : إنّي لا أحسَبُ القَومَ إلّا مُقاتِلوكُم غَدا ، وقَد أذِنتُ لَكُم جَميعا ، فَأَنتُم في حِلٍّ مِنّي، وهذَا اللَّيلُ قَد غَشِيَكُم ، فَمَن كانَت لَهُ مِنكُم قُوَّةٌ فَليَضُمَّ رَجُلاً مِن أهلِ بَيتي إلَيهِ ، وتَفَرَّقوا في سَوادِكُم حَتّى يَأتِيَ اللّه ُ بِالفَتحِ أو أمرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما أسَرّوا في أنفُسِهِم نادِمينَ [١] ، فَإِنَّ القَومَ إنَّما يَطلُبونَني ، فَإِذا رَأَوني لَهَوْا عَن طَلَبِكُم . فَقالَ أهلُ بَيتِهِ : لا أبقانَا اللّه ُ بَعدَكَ ، لا وَاللّه ِ ، لا نُفارِقُكَ حَتّى يُصيبَنا ما أصابَكَ ، وقالَ ذلِكَ أصحابُهُ جَميعا . فَقالَ : أثابَكُمُ اللّه ُ عَلى ما تَنوُونَ الجَنَّةَ . [٢]
١٥٨٦.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن ال قيلَ لِمُحَمَّدِ بنِ بَشيرٍ الحَضرَمِيِّ : قَد اُسِرَ ابنُكَ بِثَغرِ الرِّيِّ . قالَ : عِندَ اللّه ِ أحتَسِبُهُ ونَفسي ، ما كُنتُ اُحِبُّ أن يُؤسَرَ ، ولا أن أبقى بَعدَهُ . فَسَمِعَ قَولَهُ الحُسَينُ عليه السلام فَقالَ لَهُ : رَحِمَكَ اللّه ُ ، أنتَ في حِلٍّ مِن بَيعَتي ، فَاعمَل في فِكاكِ ابنِكَ . قالَ : أكَلَتنِي السِّباعُ حَيّا إن فارَقتُكَ . قالَ : فَأَعطِ ابنَكَ هذِهِ الأَثوابَ وَالبُرودَ يَستَعينُ بِها في فِكاكِ أخيهِ . فَأَعطاهُ خَمسَةَ أثوابٍ قيمَتُها ألفُ دينارٍ . [٣]
[١] تضمين للآية ٥٢ من سورة المائدة : «فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَآ أَسَرُّواْ فِى أَنفُسِهِمْ نَـدِمِينَ» .[٢] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٦٦ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠١ نحوه وراجع : تذكرة الخواصّ : ص ٢٤٩ .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٦٨ ح ٤٤٣ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٠٧ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٨٢ .