دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨
٣ / ٨
جَون مَولى أبي ذَرٍّ [١]
ذكر جون في المصادر بالأسماء التالية : جوين [٢] ، جون بن حويّ [٣] ، جون بن حريّ [٤] ، جوين أبي مالك [٥] ، وحويّ [٦] . وكان عبداً أسودَ من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام [٧] ، أراد أن يذهب للقتال في يوم عاشوراء، إلّا أنّ الإمام طلب منه أن ينصرف عن ذلك ، لكنّه قال للإمام مصرّاً على الذهاب : وَاللّه ِ إنَّ ريحي لَمُنتِنٌ ، وإنَّ حَسَبي لَلَئيمٌ ، ولَوني لَأَسوَدُ ، فَتَنفَّس عَلَيَّ بِالجَنَّةِ ، فَيَطيبَ ريحي ، ويَشرُفَ حَسَبي ، ويَبيَضَّ وَجهي . لا وَاللّه ِ لا اُفارِقُكُم حَتّى يَختَلِطَ هذَا الدَّمُ الأَسوَدُ مَعَ دِمائِكُم . [٨] ثمّ دخل ساحة المعركة وهجم على العدوّ وهو ينشد هذه الأشعار: ٠ كَيفَ تَرَى الفُجّارُ ضَربَ الأَسوَدِ بِالمَشرَفِيِّ [٩] القاطِعِ المُهَنَّدِ [١٠] ٠ ٠ بِالسَّيفِ صَلتا [١١] عَن بَني مُحَمَّدِ أذُبُّ عَنهُم بِاللِّسانِ وَاليَدِ [١٢] ٠ ٠ أرجو بِذاكَ الفَوزَ يَومَ المَورِدِ مِنَ الإِلهِ الواحِدِ المُوَحَّدِ ٠ ٠ إذ لا شَفيعَ عِندَهُ كَأَحمَدِ . [١٣] ٠ وقاتل هذا الموالي الصادق لأهل البيت عليه السلام حتّى استشهد . وجاء في رواية أنّ الإمام عليه السلام وقف على جنازته ودعا له بما يلي : اللّهُمَّ بَيِّض وَجهَهُ ، وطَيِّب ريحَهُ وَاحشُرهُ مَعَ الأَبرارِ ، وعَرِّف بَينَهُ وبَينَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . [١٤] وروي عن الإمام زين العابدين عليه السلام أنّه عندما جاء الناس لدفن الشهداء بعد عشرة أيّام ، كان عطر المسك يستشمّ من جنازته . [١٥] وجاء في زيارة الناحية المقدّسة : السَّلامُ عَلى جَونِ بنِ حَرِيٍّ مَولى أبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ . [١٦] كما ذكر اسمه في الزيارة الرجبيّة أيضا . [١٧]
[١] رجال الطوسي : ص ٩٩ ، مقاتل الطالبيين : ص ١١٣ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٩ و ج ١ ص ٢٣٧ و راجع: هذه الموسوعة : ج٦ ص٢٣٢ح ١٦٨٦ .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ٩٣ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٥٦.[٣] زيارة الناحية برواية بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٧١ نقلاً عن الإقبال .[٤] زيارة الناحية برواية الإقبال : ج ٣ ص ٧٨ وفي نسخة «عون».[٥] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠٣.[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٢٠ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٩٣ و ٤٠٣ ، الفتوح : ج ٥ ص ١٠٨ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢١.[٧] رجال الطوسي : ص ٩٩.[٨] راجع: ص ٢٣٢ ح ١٦٨٦ .[٩] المشرفيّة : سيوف نسبت إلى مشارف ؛ وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٨٠ «شرف») .[١٠] المهنّد : السيف المطبوع من حديد الهند (الصحاح : ج ٢ ص ٥٥٧ «هند») .[١١] صَلتا : أي مجرّدا ، يقال : أصلَتَ السيف ؛ إذا جرَّدَه من غمده . وضرَبَه بالسيف صَلتا (النهاية : ج ١ ص ٤٥ «صلت») .[١٢] ورد هذا البيت في الفتوح هكذا : بالسيف صلنا عن نبي محمّدأذبّ عنه باللسان واليد وفيه تصحيف ظاهر ، وصحّحناه طبقا للمصادر الاُخرى .[١٣] الفتوح : ج ٥ ص ١٠٨ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٣ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٩ وفيه «جون مولى أبيذرّ الغفّاري» ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠٣ وفيه «جوين بن أبيمالك مولى أبيذرّ» وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٣ .[١٤] تسلية المجالس : ج ٢ ص ٢٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٣.[١٥] نفس المصدر.[١٦] ليس في رواية مصباح الزائر و المزار الكبير «بن حرّي» راجع: ج ١٢ ص ٢٦٢ (القسم الثالث عشر / الفصل الثالث عشر / الزيارة الثانية برواية الإقبال).[١٧] وفيها «جون مولى أبي ذرّ» راجع: ج ١٢ ص ١١٨ (القسم الثالث عشر / الفصل الثاني عشر / زيارته في أوّل رجب).