دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢
٥ . البشاشة صباح يوم عاشوراء
كان برير ـ وبسبب يقينه بالحياة بعد الموت ـ يتمتّع بسكينة خاصّة في يوم عاشوراء عندما كان الإمام عليه السلام وأصحابه في حلقة محاصرة الأعداء وفي مقربة من الشهادة [١] ، وكان يتحدّث مع صديقه عبدالرحمن بوجه بشوش ، وعندما اعترض عليه صديقه على ذلك قائلاً : يا برير! أتضحك؟! ما هذه ساعة ضحك ولا باطل؟ أجابه بقوله : لقد علم قومي أنّي ما أحببت الباطل كهلاً ولا شابّاً، وإنّما أفعل ذلك استبشاراً بما نصير إليه، فواللّه ، ما هو إلاّ أن نلقى هؤلاء القوم بأسيافنا نعالجهم بها ساعة، ثمّ نعانق الحور العين . [٢] و استشهد في يوم عاشوراء ـ بعد أن خاض معركة بطوليّة ـ على يد كعب بن جابر . [٣] وجاء في زيارة الناحية المقدّسة : السَّلامُ عَلى يَزيدَ بنِ حُصَينٍ الهَمدانِيِّ المِشرَقِيِّ القاري ، المُجَدَّلِ بِالمَشرَفِيِّ . [٤] وقد ورد اسمه في الزيارة الرجبيّة أيضا . [٥]
[١] راجع : ص ٧٢ (الفصل الأوّل / الترحاب بالشهادة) .[٢] راجع : ص ٧٤ ح ١٦١١ .[٣] ويقال : قاتله بحير (بجير) بن أوسي الضبي ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١٠٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٢ وراجع: هذه الموسوعة : ج٦ ص٢٠٤ ح ١٦٨٠.[٤] وفي رواية المزار الكبير «زيد» بدل «يزيد» وفي مصباح الزائر «برير بن خضير» وليس فيه «بالمشرفي» راجع : ج ١٢ ص٢٦٠ القسم الثالث عشر/ الفصل الثالث عشر / الزيارة الثانية برواية الإقبال ) . .[٥] وفيها «برير بن خضير» راجع: ج ١٢ ص١١٨ القسم الثالث عشر / الفصل الثاني عشر / زيارته في أول رجب) . .