دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠
٢ / ١٥
دُعاءُ أشياخٍ مِن أهلِ الكوفَةِ لِانتِصارِ الإِمامِ عليه السلام وبُكاؤُهُم !
١٦٧١.تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة : إنَّ أشياخا مِن أهلِ الكوفَةِ لَوُقوفٌ عَلَى التَّلِّ يَبكونَ ، ويَقولونَ : اللّهُمَّ أنزِل نَصرَكَ . قالَ : قُلتُ : يا أعداءَ اللّه ِ ! ألا تَنزِلونَ فَتَنصُرونَهُ . [١]
٢ / ١٦
آخِرُ دُعاءٍ للحُسَينُ عليه السلام يَومَ عاشوراءَ
١٦٧٢.مصباح المتهجّد عن أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ ب آخِرُ دُعاءٍ دَعا بِهِ [الإِمامُ الحُسَينُ] عليه السلام يَومَ كوثِرَ [٢] : اللّهُمَّ [أنتَ] [٣] مُتَعالِي المَكانِ ، عَظيمُ الجَبَروتِ ، شَديدُ المِحالِ [٤] ، غَنِيٌّ عَنِ الخَلائِقِ ، عَريضُ الكِبرياءِ ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ ، قَريبُ الرَّحمَةِ ، صادِقُ الوَعدِ ، سابِغُ النِّعمَةِ ، حَسَنُ البَلاءِ ، قَريبٌ إذا دُعيتَ ، مُحيطٌ بِما خَلَقتَ ، قابِلُ التَّوبَةِ لِمَن تابَ إلَيكَ ، قادِرٌ عَلى ما أرَدتَ ، ومُدرِكٌ ما طَلَبتَ ، وشَكورٌ إذا شُكِرتَ ، وذَكورٌ إذا ذُكِرتَ ، أدعوكَ مُحتاجا ، وأرغَبُ إلَيكَ فَقيرا ، وأفزَعُ إلَيكَ خائِفا ، وأبكي إلَيكَ مَكروبا ، وأستَعينُ بِكَ ضَعيفا ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ كافِيا ؛ اُحكُم بَينَنا وبَينَ قَومِنا ، فَإِنَّهُم غَرّونا وخَدَعونا وخَذَلونا ، وغَدَروا بِنا وقَتَلونا ، ونَحنُ عِترَةُ نَبِيِّكَ ، ووُلدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الَّذِي اصطَفَيتَهُ بِالرِّسالَةِ ، وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ ، فَاجعَل لَنا مِن أمرِنا فَرَجا ومَخرَجا ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٥]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٢ .[٢] يومَ كُوثِرَ : على بناء المجهول ، أي صار مغلوبا بكثرة العدوّ . قال ابن الأثير : المكثور : المغلوب ، وهو الذي تكاثر عليه الناس ، فقهروه (النهاية : ج ٤ ص ١٥٣ «كثر») .[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال والمصباح للكفعمي .[٤] المِحالُ : الكيد ، وقيل : المكْرُ ، وقيل : القوّة والشِدّة (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محل») .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٨٢٧ ، المزار الكبير : ص ٣٩٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٠٤ ، المصباح للكفعمي : ص ٧٢٠ ، البلد الأمين : ص ١٨٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣٤٨ .