دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠
٣٤٨٤.الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين عليه السلام سبط حَدَّثَني أبِي الوَصِيُّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، قالَ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ عَقدٌ بِالقَلبِ ، ونُطقٌ بِاللِّسانِ ، وعَمَلٌ بِالأَركانِ . [١]
٢ / ٢
الفَرقُ بَينَ الإِسلامِ وَالإِيمانِ
٣٤٨٥.مروج الذهب بإسناده عن الحسين بن عليّ عليهماالسلا حَدَّثَني أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اُكتُب يا عَلِيُّ ، قالَ : قُلتُ : وما أكتُبُ ؟ قالَ لي : اُكتُب : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ : الإِيمانُ ما وَقَرَتهُ القُلوبُ [٢] وصَدَّقَتهُ الأَعمالُ ، وَالإِسلامُ ما جَرى بِهِ اللِّسانُ وحَلَّت بِهِ المُناكَحَةُ . [٣]
٢ / ٣
أساسُ الإِسلامِ
٣٤٨٦.الأمالي للطوسي بإسناده عن الإمام الحسين عليه الس لَمّا قَضى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَناسِكَهُ مِن حَجَّةِ الوَداعِ ، رَكِبَ راحِلَتَهُ وأنشَأَ يَقولُ : لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلّا مَن كانَ مُسلِما . فَقامَ إلَيهِ أبو ذَرٍّ الغِفارِيُّ رحمه الله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَا الإِسلامُ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : الإِسلامُ عُريانٌ لِباسُهُ التَّقوى ، وزينَتُهُ الحَياءُ ، ومِلاكُهُ [٤] الوَرَعُ ، وجَمالُهُ الدّينُ ، وثَمَرُهُ العَمَلُ الصّالِحُ ، ولِكُلِّ شَيءٍ أساسٌ وأساسُ الإِسلامِ حُبُّنا أهلَ البَيتِ . [٥]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٤٤٩ ح ١٠٠٤ عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه: و ص ٢٨٤ ح ٥٥١ عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه: عنه صلي الله عليه و آله نحوه وفيه «تصديق» بدل «عقد» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٦٩ ح ٢٤ .[٢] في بحار الأنوار : «ما وقر في القلوب» ، وهو الأنسب .[٣] مروج الذهب : ج٤ ص١٧١ عن أبيدعامة عن الإمام الهادي عن آبائه: ، بحار الأنوار : ج٥٠ ص٢٠٨ ح٢٢ .[٤] ملاكُ الأمرِ : ما يقوم به (الصحاح : ج ٤ ص ١٦١١ «ملك») .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٨٤ ح ١٢٦ ، بشارة المصطفى : ص ٩٢ كلاهما عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٧٩ ح ٢٧ ؛ كنز العمّال : ج ١١ ص ٥٣٩ ح ٣٢٥٢٣ نقلاً عن ابن النجّار وفيه «الإسلام عريان ، فلباسه الحياء وزينته الوفاء ومروءته العمل الصالح وعماده الورع ولكل . . .» وراجع : تحف العقول : ص ٣٠٧ .