دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨
١٠ / ١٠
دُعاؤُهُ فِي القُنوتِ
٣٨٣٣.مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: اللّهُمَّ مَن أوى إلى مأوىً فَأَنتَ مَأوايَ ، ومَن لَجَأَ إلى مَلجَأٍ فَأَنتَ مَلجَئي ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسمَع نِدائي ، وأجِب دُعائي ، وَاجعَل مَآبي [١] عِندَكَ ومَثوايَ [٢] ، وَاحرُسني في بَلوايَ مِنِ افتِنانِ الاِمتِحانِ ، ولَمَّةِ [٣] الشَّيطانِ ، بِعَظَمَتِكَ الَّتي لا يَشوبُها [٤] وَلَعُ نَفسٍ بِتَفتينٍ ، ولا وارِدُ طَيفٍ بِتَظنينٍ ، ولا يَلُمُّ بِها فَرَحٌ [٥] ، حَتّى تَقلِبَني إلَيكَ بِإِرادَتِكَ غَيرَ ظَنينٍ ولا مَظنونٍ ، ولا مُرابٍ ولا مُرتابٍ ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . [٦]
٣٨٣٤.مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: اللّهُمَّ مِنكَ البَدءُ ولَكَ المَشِيَّةُ ، ولَكَ الحَولُ ولَكَ القُوَّةُ ، وأنتَ اللّه ُ الَّذي لا إلهَ إلّا أنتَ ، جَعَلتَ قُلوبَ أولِيائِكَ مَسكَنا لِمَشِيَّتِكَ ، ومَكمَنا لِاءِرادَتِكَ ، وجَعَلتَ عُقولَهُم مَناصِبَ أوامِرِكَ ونَواهيكَ ، فَأَنتَ إذا شِئتَ ما تَشاءُ حَرَّكتَ مِن أسرارِهِم كَوامِنَ ما أبطَنتَ فيهِم ، وأبدَأتَ مِن إرادَتِكَ عَلى ألسِنَتِهِم ما أفهَمتَهُم بِهِ عَنكَ في عُقودِهِم [٧] ، بِعُقولٍ تَدعوكَ وتَدعو إلَيكَ بِحَقائِقِ ما مَنَحتَهُم بِهِ ، وإنّي لَأَعلَمُ مِمّا عَلَّمتَني مِمّا أنتَ المَشكورُ عَلى ما مِنهُ أرَيتَني ، وإلَيهِ آوَيتَني . اللّهُمَّ وإنّي مَعَ ذلِكَ كُلِّهِ عائِذٌ بِكَ ، لائِذٌ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، راضٍ بِحُكمِكَ الَّذي سُقتَهُ إلَيَّ في عِلمِكَ ، جارٍ بِحَيثُ أجرَيتَني ، قاصِدٌ ما أمَّمتَني ، غَيرُ ضَنينٍ بِنَفسي فيما يُرضيكَ عَنّي إذ بِهِ قَد رَضَّيتَني ، ولا قاصِرٍ بِجُهدي عَمّا إلَيهِ نَدَبتَني [٨] ، مُسارِعٌ لِما عَرَّفتَني ، شارِعٌ فيما أشرَعتَني ، مُستَبصِرٌ فيما بَصَّرتَني ، مُراعٍ ما أرعَيتَني ، فَلا تُخلِني مِن رِعايَتِكَ ، ولا تُخرِجني مِن عِنايَتِكَ ، ولا تُقعِدني عَن حَولِكَ ، ولا تُخرِجني [٩] عَن مَقصَدٍ أنالُ بِهِ إرادَتَكَ ، وَاجعَل عَلَى البَصيرَةِ مَدرَجَتي [١٠] ، وعَلَى الهِدايَةِ مَحَجَّتي [١١] ، وعَلَى الرَّشادِ مَسلَكي ، حَتّى تُنيلَني وتُنيلَ بي اُمنِيَّتي ، وتُحِلَّ بي عَلى ما بِهِ أرَدتَني ، ولَهُ خَلَقتَني ، وإلَيهِ آوَيتَ بي [١٢] ، وأعِذ أولِياءَكَ مِنَ الاِفتِتانِ بي ، وفَتِّنهُم بِرَحمَتِكَ لِرَحمَتِكَ في نِعمَتِكَ تَفتينَ الاِجتِباءِ وَالاِستِخلاصِ بِسُلوكِ طَريقَتي ، وَاتِّباعِ مَنهَجي ، وألحِقني بِالصّالِحينَ مِن آبائي وذَوي رَحِمي . [١٣]
[١] المَآب : المرجِع (الصحاح : ج ١ ص ٨٩ «أوب») .[٢] المَثوى : المَنزِل (المصباح المنير : ص ٨٨ «ثوى») .[٣] اللَّمَّةُ : الخَطرَةُ تقع في القلب ، فما كان من خَطَرات الخير فهو من المَلَك ، وما كان من خَطَرات الشّرّ فهو من الشيطان (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٣ «لمم») .[٤] الشَّوْبُ : الخلط (الصحاح : ج ١ ص ١٥٨ «شوب») .[٥] في بحار الأنوار : «فرج» بدل «فرح» .[٦] مهج الدعوات : ص ٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٤ ح ١ .[٧] اعتقَدت كذا : عقدتُ عليه القلبَ والضمير (المصباح المنير : ص ٤٢١ «عقد») .[٨] نَدَبَهُ إلى الأمرِ : دعاهُ وحثَّهُ (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٣١ «ندب») .[٩] في المصدر : «تحرجني» ، والتصويب من بحار الأنوار .[١٠] دَرَجَ : مشى قليلاً في أوّل ما يمشي (المصباح المنير : ص ١٩١ «درج») .[١١] المَحَجَّةُ : جادّة الطريق (الصحاح : ج ١ ص ٣٠٤ «حجج») .[١٢] في بحار الأنوار : «آويتني» .[١٣] مهج الدعوات : ص ٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٤ ح ١ .