دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤
٣٥٦٦.مئة منقبة بإسناده عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : دَخَلتُ الجَنَّةَ فَرَأَيتُ عَلى بابِها مَكتوبا بِالنّورِ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ ، عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَلِيُّ اللّه ِ ، فاطِمَةُ أمَةُ اللّه ِ ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ صَفوَةُ اللّه ِ ، عَلى مُبغِضيهِم لَعنَةُ اللّه ِ . [١]
٣ / ٢
خَصائِصُ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٣٥٦٧.الأمالي للصدوق عن عبد اللّه بن منصور عن جعفر بن حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ عليهماالسلامقالَ : . . . بَعَثَ عُتبَةُ [٢] إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ [٣] أمَرَكَ أن تُبايِعَ لَهُ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : يا عُتبَةُ ، قَد عَلِمتَ أنّا أهلُ بَيتِ الكَرامَةِ ومَعدِنُ الرِّسالَةِ ، وأعلامُ الحَقِّ الَّذينَ أودَعَهُ اللّه ُ عز و جلقُلوبَنا ، وأنطَقَ بِهِ ألسِنَتَنا ، فَنَطَقَت بِإِذنِ اللّه ِ عز و جل ، ولَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «إنَّ الخِلافَةَ مُحَرَّمَةٌ عَلى وُلدِ أبي سُفيانَ» وكَيفَ اُبايِعُ أهلَ بَيتٍ قَد قالَ فيهِم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هذا ؟! [٤]
٣٥٦٨.الملهوف ـ فيما جرى بين الوليد و بين الإمام الحسين عليه ال: أقبَل [الحُسَينُ عليه السلام ] عَلَى الوَليدِ فَقالَ : أيُّهَا الأَميرُ ! إنّا أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ ، ومَعدِنُ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، وبِنا فَتَحَ اللّه ُ وبِنا خَتَمَ اللّه ُ ، ويَزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ شارِبُ الخَمرِ ، قاتِلُ النَّفسِ المُحَرَّمَةِ ، مُعلِنٌ بِالفِسقِ لَيسَ لَهُ هذِهِ المَنزِلَةُ ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ ، ولكِن نُصبِحُ وتُصبِحونَ ، ونَنظُرُ وتَنظُرونَ أيُّنا أحَقُّ بِالخِلافَةِ وَالبَيعَةِ . [٥]
[١] مئة منقبة : ص ١٠٩ عن موسى بن إسماعيل عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه: .[٢] لكن الصحيح: إنّ وليد بن عتبة، عامل يزيد على مدينة رسول اللّه ٩ .[٣] يعني يزيد بن معاوية لعنه اللّه .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٢١٦ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣١٢ ح ١، و راجع : هذه الموسوعة : ج ٣ ص ٣٩٠ ح ٩٥٦ .[٥] الملهوف : ص ٩٨ ، مثير الأحزان : ص ٢٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٥ ح ٢ ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١٤ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٨٤ و راجع : هذه الموسوعة : ج ٣ ص ٣٩٦ ح ٩٦٢ و ٩٦٣.