دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤
٥ / ٧
أوَّلُ ما يُسأَلُ عَنهُ بَعدَ المَوتِ
٣٥٢٥.عيون أخبار الرضا عليه السلام بإسناده عن الحسين ب قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إنَّ أوَّلَ ما يُسأَلُ عَنهُ العَبدُ بَعدَ مَوتِهِ شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأنَّكَ وَلِيُّ المُؤمِنينَ بِما جَعَلَهُ اللّه ُ وجَعَلتُهُ لَكَ ، فَمَن أقَرَّ بِذلِكَ وكانَ يَعتَقِدُهُ صارَ إلَى النَّعيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ . [١]
٥ / ٨
ما يُسأَلُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ
٣٥٢٦.فضائل الشيعة بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه أ قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تَزولُ قَدَمُ عَبدٍ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يُسأَلَ عَن أربَعَةِ أشياءَ : عَن شَبابِهِ فيما أبلاهُ ، وعَن عُمُرِهِ فيما أفناهُ ، وعَن مالِهِ مِن أينَ اكتَسَبَهُ وفيما أنفَقَهُ ، وعَن حُبِّنا أهلَ البَيتِ . [٢]
٥ / ٩
عَدَمُ الرَّغبَةِ بِالرُّجوعِ إلَى الدُّنيا
٣٥٢٧.المناقب لابن شهر آشوب عن الحسين عليه السلام : إنَّ رَجُلاً جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي قَدِمتُ مِن سَفَرٍ لي ، فَبَينَما بُنَيَّةٌ خُماسِيَّةٌ تَدرُجُ حَولي في حُلِيِّها ، فَأَخَذتُ بِيَدِها وَانطَلَقتُ بِها إلى وادي فُلانٍ فَطَرَحتُها فيهِ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اِنطَلِق مَعي فَأَرِنِي الوادِيَ . فَانطَلَقَ مَعَهُ فَأَراهُ الوادِيَ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لِاُمِّها : ما كانَ اسمُها ؟ قالَت : فُلانَةُ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : يا فُلانَةُ ، أجيبيني بِإِذنِ اللّه ِ . فَخَرَجَتِ الصَّبِيَّةُ وهِيَ تَقولُ : لَبَّيكَ يا رَسولَ اللّه ِ وسَعدَيكَ . فَقالَ لَها : إنَّ أبَوَيكِ قَد أساءا ، فَإِن أحبَبتِ أن أرُدَّكِ عَلَيهِما ؟ فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ، لا حاجَةَ لي فيهِما ، وَجَدتُ اللّه َ خَيرا لي مِنهُما . [٣]
[١] عيون أخبار الرضا٧ : ج ٢ ص ١٢٩ ح ٨ عن إبراهيم بن عبّاس الصولي عن الإمام الرضا عن آبائه: ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٢٧٣ ح ٤١ .[٢] فضائل الشيعة : ص ٤٩ ح ٦ عن إسحاق بن موسى بن جعفر عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه: .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٣٢ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٨ ح ١١ وراجع : الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٣٧ ح ٤٢ .