دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠
٣٦٧٠.أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في جَوابِ كِتابٍ كَتَبَهُ إلَيهِ جَماعَةٌ مِن ش: إنّي لَأَرجو أن يَكونَ رَأيُ أخي رَحِمَهُ اللّه ُ فِي المُوادَعَةِ ، ورَأيي في جِهادِ الظَّلَمَةِ رُشدا وسَدادا ، فَالصَقوا بِالأَرضِ ، وأخفُوا الشَّخصَ ، وَاكتُمُوا الهَوى ، وَاحتَرِسوا مِنَ الأَظِنّاءِ [١] مادامَ ابنُ هِندٍ حَيّا ، فَإِن يَحدُث بِهِ حَدَثٌ وأنَا حَيٌّ يَأتِكُم رَأيي إن شاءَ اللّه ُ . [٢]
٣٦٧١.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : قالوا : لَمّا بايَعَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ النّاسَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، كانَ حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِمَّن لَم يُبايِع لَهُ ، وكانَ أهلُ الكوفَةِ يَكتُبونَ إلى حُسَينٍ عليه السلام يَدعونَهُ إلَى الخُروجِ إلَيهِم في خِلافَةِ مُعاوِيَةَ ، كُلُّ ذلِكَ يَأبى . فَقَدِمَ مِنهُم قَومٌ إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ، فَطَلَبوا إلَيهِ أن يَخرُجَ مَعَهُم ، فَأَبى وجاءَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَأَخبَرَهُ بِما عَرَضوا عَلَيهِ ، وقالَ [٣] : إنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَ أن يَأكُلوا بِنا ويُشيطوا [٤] دِماءَنا . [٥] [٦]
[١] ظَنِين : أي متّهم في دينه (النهاية : ج ٣ ص ١٦٣ «ظنن») .[٢] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٦٦ .[٣] في البداية والنهاية : «فقال له الحسين عليه السلام : إنّ القوم . . .» .[٤] شاطَ : أي هلك ، ويقال أشاط بدمه : أي عرّضه للقتل (الصحاح : ج ٣ ص ١١٣٨ «شيط») .[٥] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٣٩ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٥ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٦ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٣ ليس فيه صدره إلى «لم يبايع له» ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦١ .[٦] راجع : ج ٣ ص ٦٩ (القسم اخامس / الفصل الثاني / انتظار موت معاوية للقيام)