دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤
٣٧١٠.الأمالي للصدوق عن عبد اللّه بن منصور عن جعفر بن حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ قالَ : . . . قالَ [الحُسَينُ عليه السلام ] لِأَصحابِهِ : قوموا فَاشرَبوا مِنَ الماءِ يَكُن آخِرَ زادِكُم ، وتَوَضَّؤوا وَاغتَسِلوا ، وَاغسِلوا ثِيابَكُم لِتَكونَ أكفانَكُم . ثُمَّ صَلّى بِهِمُ الفَجرَ ، وعَبَّأَهُم تَعبِئَةَ الحَربِ . [١]
راجع: ج ٦ ص ١٦٤ (القسم الثامن / الفصل الثاني / كلمة الإمام٧ لأصحابه).
١١ / ٤
إتمامُ الحُجَّةِ عَلى أعدائِهِ
٣٧١١.الملهوف : ورَكِبَ أصحابُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَبَعَثَ الحُسَينُ عليه السلام بُرَيرَ بنَ حُصَينٍ (خُضَيرٍ) فَوَعَظَهُم فَلَم يَسمَعوا ، وذَكَّرَهُم فَلَم يَنتَفِعوا ، فَرَكِبَ الحُسَينُ عليه السلام ناقَتَهُ ـ وقيلَ فَرَسَهُ ـ فَاستَنصَتَهُم فَأَنصَتوا ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ وذَكَرَهُ بِما هُوَ أهلُهُ ، وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وعَلَى المَلائِكَةِ وَالأَنبِياءِ وَالرُّسُلِ وأبلَغَ فِي المَقالِ ، ثُمَّ قالَ : تَبّا لَكُم أيَّتُهَا الجَماعَةُ وتَرَحا [٢] ، حينَ استَصرَختُمونا والِهينَ فَأَصرَخناكُم موجِفينَ [٣] ، سَلَلتُم عَلَينا سَيفا لَنا في أيمانِكُم ، وحَشَشتُم [٤] عَلَينا نارا اقتَدَحناها عَلى عَدُوِّنا وعَدُوِّكُم ، فَأَصبَحتُم أولِياءَ لِأَعدائِكُم عَلى أولِيائِكُم ؛ بِغَيرِ عَدلٍ أفشَوهُ فيكُم ، ولا أمَلٍ أصبَحَ لَكُم فيهِم ، فَهَلّا ـ لَكُمُ الوَيلاتُ ـ تَرَكتُمونا وَالسَّيفُ مَشيمٌ [٥] ، وَالجَأشُ [٦] ضامِرٌ ، وَالرَّأيُ لَمّا يَستَحصِف [٧] ، ولكِن أسرَعتُم إلَيها كَطَيرِ الدَّبا [٨] ، وتَداعَيتُم إلَيها كَتَهافُتِ [٩] الفَراشِ ! فَسُحقا لَكُم يا عَبيدَ الاُمَّةِ ، وشِرارَ الأَحزابِ ، ونَبَذَةَ الكِتابِ ، ومُحَرِّفِي الكَلِمِ ، وعُصبَةَ الآثامِ ، ونَفَثَةَ الشَّيطانِ ، ومُطفِئِي السُّنَنِ ، أهؤُلاءِ تَعضُدونَ [١٠] وعَنّا تَتَخاذَلونَ ؟ ! أجَل وَاللّه ِ ، غَدرٌ فيكُم قَديمٌ ، وَشَجَت [١١] عَلَيهِ اُصولُكُم ، وتَأَزَّرَت عَلَيهِ فُروعُكُم ، فَكُنتُم أخبَثَ شَجا لِلنّاظِرِ ، واُكلَةً [١٢] لِلغاصِبِ . [١٣]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٢٢١ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣١٦ .[٢] التَّرَح : ضدّ الفرح ، يقال : ترّحَهُ تَتريحا : أي حَزَنَهُ (الصحاح : ج ١ ص ٣٥٧ «ترح») .[٣] الإيجافُ : سرعة السير ، وقد أوجف دابّته : إذا حثّها (النهاية : ج ٥ ص ١٥٧ «وجف») .[٤] حَشَشْتُ النار : أوقدتُها (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٠١ «حشش») .[٥] شِمْتُ السيف : أغمدته وشمته : سَلَلْتُه وهو من الأضداد (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٦٣ «شيم») .[٦] الجأش : رواع القلب عند الفزع ، وقد لا يُهمَز . وجاشَ البحرُ والقِدرُ وغيرهما : غَلى (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٦٤ «جأش» و ص ٢٦٦ «جاش») .[٧] إحصافُ الأمر : إحكامه . واستَحصَفَ الشيءُ : أي استحكم (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٤٤ «حصف») .[٨] الدَّبا : الجراد قبل أن يطير ، وقيل : هو نوع يشبه الجراد ، واحدته دَبَاة (النهاية : ج ٢ ص ١٠٠ «دبا») .[٩] هفَتَ الشيء : خَفَّ وتطايَرَ ، وتهافَتَ الفَراشُ في النار من ذلك ؛ إذا تطايَرَ إليها (المصباح المنير : ص ٦٣٨ «هفت») .[١٠] عَضَدتُه اعضُدُهُ : أعنته (الصحاح : ج ٢ ص ٥٠٩ «عضد») .[١١] في المصدر : «وشحَّت» ، والتصويب من بعض المصادر الاُخرى . ووَشجت العروقُ والأغصان ، إذا اشتبكت ، ووشجَ بينها أي : خلط وألَّف (النهاية : ج ٥ ص ١٨٧ «وَشَجَ») .[١٢] الاُكلةُ ـ بالضمّ ـ : اللُّقمة (النهاية : ج ١ ص ٥٧ «أكَلَ») .[١٣] الملهوف : ص ١٥٥ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٩٧ ، تحف العقول : ص ٢٤٠ ، مثير الأحزان : ص ٥٤ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨ ؛ تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٨ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٦ كلاهما نحوه .