دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠
٣ / ٤
مِنْ مَبادِئ عُلومِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٣٥٧٥.بصائر الدرجات عن جعيد الهمداني [١] ـ وكانَ مِمَّن خَرَجَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام: قُلتُ لِلحُسَينِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ بِأَيِّ شَيءٍ تَحكُمونَ ؟ قالَ : يا جُعَيدُ نَحكُمُ بِحُكمِ آلِ داوُدَ ، فَإِذا عَيينا [٢] عَن شَيءٍتَلَقّانا بِهِ روحُ القُدُسِ . [٣]
٣ / ٥
حُبُّ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٣٥٧٦.عيون أخبار الرضا عليه السلام بإسناده عن الحسين ب اِجتَمَعَ المُهاجِرونَ وَالأَنصارُ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالوا : إنَّ لَكَ يا رَسولَ اللّه ِ مَؤونَةً في نَفَقَتِكَ وفيمَن يَأتيكَ مِنَ الوُفودِ ، وهذِهِ أموالُنا مَعَ دِمائِنا ، فَاحكُم فيها بارّا مَأجورا ، أعطِ ما شِئتَ وأمسِك ما شِئتَ مِن غَيرِ حَرَجٍ . قالَ : فَأَنزَلَ اللّه ُ عز و جل عَلَيهِ الرّوحَ الأَمينَ ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ «قُل لَا أَسْـئلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى» [٤] يَعني أن تَوَدّوا قَرابتي مِن بَعدي . فَخَرَجوا فَقالَ المُنافِقونَ : ما حَمَلَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى تَركِ ما عَرَضنا عَلَيهِ إلّا لِيَحُثَّنا عَلى قَرابَتِهِ مِن بَعدِهِ [٥] ، إن هُوَ إلّا شَيءٌ افتَراهُ في مَجلِسِهِ ! وكانَ ذلِكَ مِن قَولِهِم عَظيما ، فَأَنزَلَ اللّه ُ عز و جل هذِهِ الآيَةَ : «أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِى مِنَ اللَّهِ شَيْـئا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِى شَهِيدَا بَيْنِى وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَالْغَفُورُ الرَّحِيمُ» [٦] ، فَبَعَثَ عَلَيهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : هَل مِن حَدَثٍ ؟ فَقَالوا : إي وَاللّه ِ يا رَسولَ اللّه ِ ، لَقَد قالَ بَعضُنا كَلاما غَليظا كَرِهناهُ . فَتَلا عَلَيهِم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الآيَةَ ، فَبَكَوا ، وَاشتَدَّ بُكاؤُهُم ، فَأَنزَلَ عز و جل : «وَ هُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَ يَعْفُواْ عَنِ السَّيِّـئاتِ وَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ» [٧] . [٨]
[١] عيي بالأمر : لم يهتدِ لوجه مراده ، أو عجز عنه . وعيي في المنطق : حصر (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٦٨ «عيّ») .[٢] بصائر الدرجات : ص ٤٥٢ ح ٧ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٥٧ ح ٢٣ .[٣] الشورى : ٢٣ .[٤] في المصدر : «من بعد» ، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاُخرى .[٥] الأحقاف : ٨ .[٦] الشورى : ٢٥ .[٧] عيون أخبار الرضا٧ : ج ١ ص ٢٣٥ ح ١ ، بشارة المصطفى : ص ٢٣٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٢١ كلّها عن الريّان بن الصلت عن الإمام الرضا عن آبائه: ، تحف العقول : ص ٤٣٢ وفيهما «لا تؤذوا» بدل «أن تودّوا» ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٢٨ ح ٢٠ .