الفَصلُ الثّاني : الأذان
٢ / ١
بَدءُ تَشريعِ الأَذانِ
٣٧٦٣. دعائم الإسلام بإسناده عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : أنَّهُ سُئِلَ عَن قَولِ النّاسِ فِي الأَذانِ أنَّ السَّبَبَ كانَ فيهِ رُؤيا رَآها عَبدُ اللّه ِ بنُ زَيدٍ ، فَأَخبَرَ بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَأَمَرَ بِالأَذانِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : الوَحيُ يَتَنَزَّلُ عَلى نَبِيِّكُم وتَزعُمونَ أنَّهُ أخَذَ الأَذانَ عَن عَبدِ اللّه ِ بنِ زَيدٍ ، وَالأَذانُ وَجهُ دينِكُم ! وغَضِبَ عليه السلام ثمَّ قالَ : بَل سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ـ رِضوانُ اللّه ِ عَلَيهِ وصَلَواتُهُ ـ يَقولُ : أهبَطَ اللّه ُ عز و جل مَلَكا ، حَتّى عَرَجَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ وذَكَرَ حَديثَ الإِسراءِ بِطولِهِ ، اختَصَرناهُ نَحنُ هاهُنا ، قالَ فيهِ : ـ وبَعَثَ اللّه ُ مَلَكا لَم يُرَ فِي السَّماءِ قَبلَ ذلِكَ الوَقتِ ولا بَعدَهُ ، فَأَذَّنَ مَثنى وأقامَ مَثنى ، وذَكَرَ كَيفِيَّةَ الأَذانِ . وقالَ جَبرائيلُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : يا مُحَمَّدُ! هكَذا أذِّن لِلصَّلاةِ .
ولمزيد من التوضيح راجع : موسوعة ميزان الحکمة : ج ٢ «الأذان» .في المصدر هنا زيادة : «عن عليّ صلوات اللّه عليه» ، وهي من سهو النسّاخ والصواب ما أثبتناه من بحار الأنوار .دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٤٢ عن الإمام الصادق عن آبائه: ، الجعفريّات : ص ٤٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه: ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٥٦ ح ٥٤ .