دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦
١٠ / ١٥
دُعاؤُهُ فِي السُّجودِ
٣٨٤٠.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : رُوِيَ فِي المَراسيلِ أنَّ شُرَيحا قالَ : دَخَلتُ مَسجِدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَإِذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام فيهِ ساجِدٌ يُعَفِّرُ خَدَّهُ عَلَى التُّرابِ ، وهُوَ يَقولُ : سَيِّدي ومَولايَ! ألِمَقامِعِ الحَديدِ خَلَقتَ أعضائي ؟ أم لِشُربِ الحَميمِ [١] خَلَقتَ أمعائي [٢] ؟ إلهي لَئِن طالَبتَني بِذُنوبي لَاُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، ولَئِن حَبَستَني مَعَ الخاطِئينَ لَاُخبِرَنَّهُم بِحُبّي لَكَ ، سَيِّدي إنَّ طاعَتَكَ لا تَنفَعُكَ ، ومَعصِيَتي لا تَضُرُّكَ ، فَهَب لي ما لا يَنفَعُكَ ، وَاغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ ، فَإِنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . [٣]
١٠ / ١٦
دُعاؤُهُ فِي الاِستِسقاءِ
٣٨٤١.كتاب من لا يحضره الفقيه : جاءَ قَومٌ مِن أهلِ الكوفَةِ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فَقالوا لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ! اُدعُ لَنا بِدَعَواتٍ فِي الاِستِسقاءِ ، فَدَعا عَلِيٌّ عليه السلام الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام . . . ثُمَّ قالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : اُدعُ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللّهُمَّ مُعطِيَ الخَيراتِ مِن مَظانِّها، ومُنزِلَ الرَّحَماتِ مِن مَعادِنِها، ومُجرِيَ البَرَكاتِ عَلى أهلِها ، مِنكَ الغَيثُ المُغيثُ ، وأنتَ الغِياثُ المُستَغاثُ ، ونَحنُ الخاطِئونَ وأهلُ الذُّنوبِ ، وأنتَ المُستَغفَرُ الغَفّارُ ، لا إلهَ إلّا أنتَ ، اللّهُمَّ أرسِلِ السَّماءَ عَلَينا ديمَةً [٤] مِدرارا ، وَاسقِنَا الغَيثَ واكِفا [٥] مِغزارا ، غَيثا مُغيثا ، واسِعا مُسبِغا مُهطِلاً ، مَريئا مَريعا ، غَدَقا [٦] مُغدِقا ، عُبابا [٧] مُجَلجِلاً [٨] ، سَحّا [٩] سَحساحا ، بَسّا [١٠] بَسّاسا ، مُسبِلاً [١١] عامّا ، وَدقا [١٢] مِطفاحا ، يَدفَعُ الوَدقَ بِالوَدقِ دِفاعا ، ويَطلُعُ القَطرُ مِنهُ ، غَيرَ خُلَّبِ البَرقِ [١٣] ، ولا مُكَذَّبِ الرَّعدِ ، تَنعَشُ بِهِ الضَّعيفَ مِن عِبادِكَ ، وتُحيي بِهِ المَيِّتَ مِن بِلادِكَ ، مَنّا عَلَينا مِنكَ ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ . فَما تَمَّ كَلامُهُ حَتّى صَبَّ اللّه ُ الماءَ صَبّا . [١٤]
[١] الحَمِيمُ : الماء الشديد الحرارة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٢٥٤ «حمم») .[٢] إشارة إلى الآيات : ١٩ ـ ٢١ من سورة الحجّ .[٣] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٥٢ .[٤] الدّيمَة : المطر الذي ليس فيه رعدٌ ولا برق ، وأقلّه ثلث النهار أو ثلث الليل ، وأكثره ما بلغ من العدّة (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٢٤ «ديم») .[٥] وكفَ البيت : قَطَرَ ، وناقة وكوف : غزيرة (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٢٠٦ «وكف») .[٦] الغَدَقُ : المطر الكبار القطر (النهاية : ج ٣ ص ٣٤٥ «غدق») .[٧] العُباب : المطر الكثير (لسان العرب : ج ١ ص ٥٧٣ «عبب») .[٨] المُجَلْجِلُ : السحاب الذي فيه صوت الرعد (الصحاح : ج ٤ ص ١٦٥٩ «جلل») .[٩] يقال : سحّ يسحّ سحّا ، والمؤنّثة : سحّاء ؛ أي دائمة الصبّ والهطل بالعطاء (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٥ «سحح») .[١٠] البَسُّ : السَّوْق اللّيَّن (الصحاح : ج ٣ ص ٩٠٨ «بسس») .[١١] قال ابن الأثير : في حديث الاستسقاء : «اسقِنا غَيثا سابلاً» أي هاطلاً غزيرا (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٠ «سبل») .[١٢] الوَدقُ : المطر (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٦٣ «ودق») .[١٣] البرقُ الخُلَّب : الذي لا غَيث فيه (الصحاح: ج ١ ص ١٢٢ «خلب») .[١٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٣٥ ح ١٥٠٤ ، قرب الإسناد : ص ١٥٦ ح ٥٧٦ عن وهب بن وهب عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه: نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٢١ ح ٩ .