دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤
٣٥٧٩.الأمالي للطوسي عن بشر بن غالب عن الحسين بن عليّ مَن أحَبَّنا للّه ِِ وَرَدنا نَحنُ وهُوَ عَلى نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله هكَذا ـ وضَمَّ إصبَعَيهِ ـ ، ومَن أحَبَّنا لِلدُّنيا فَإِنَّ الدُّنيا تَسَعُ البَرَّ وَالفاجِرَ . [١]
٣٥٨٠.المحاسن عن بشر بن غالب الأسديّ : حَدَّثَنِي الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، قالَ لي : يا بِشرَ بنَ غالِبٍ ! مَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّا للّه ِِ ، جِئنا نَحنُ وهُوَ كَهاتَينِ ـ وقَدَّرَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ ، ومَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّا لِلدُّنيا ، فَإِنَّهُ إذا قامَ قائِمُ العَدلِ وَسِعَ عَدلُهُ البَرَّ وَالفاجِرَ . [٢]
٣٥٨١.أعلام الدين عن الإمام الصادق عليه السلام : وَفَدَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام وَفدٌ فَقالوا : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنَّ أصحابَنا وَفَدوا إلى مُعاوِيَهَ ووَفَدنا نَحنُ إلَيكَ . فَقالَ : إذَن اُجيزَكُم بِأَكثَرَ مِمّا يُجيزُهُم . فَقالوا : جُعِلنا فِداكَ ، إنَّما جِئنا مُرتادينَ لِدينِنا . قالَ : فَطَأطَأَ رَأسَهُ ونَكَتَ [٣] فِي الأَرضِ ، وأطرَقَ طَويلاً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : قَصيرَةٌ مِن طَويلَةٍ [٤] ؛ مَن أحَبَّنا لَم يُحِبَّنا لِقَرابَةٍ بَينَنا وبَينَهُ ، ولا لِمَعروفٍ أسدَيناهُ إلَيهِ ، إنَّما أحَبَّنا للّه ِِ ورَسولِهِ ، (فَمَن أحَبَّنا) [٥] جاءَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ ـ وقَرَنَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ . [٦]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٢٥٣ ح ٤٥٥ ، بشارة المصطفى : ص ١٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٨٤ ح ٢٦ ؛ تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٨٤ .[٢] المحاسن : ج ١ ص ١٣٤ ح ١٦٨ ، شرح الأخبار : ج ١ ص ٤٤٤ ح ١١٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٩٠ ح ٤٤ ؛ المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٢٥ ح ٢٨٨٠ نحوه . ولعلّ المراد منه أنّ محبّة أهل البيت لها منافع حتى وإن كانت المحبّة للدنيا فضلاً عن كونها للّه والآخرة . وأحد فوائد محبّتهم للدنيا ، هو التمتّع في ظلّ عدالتهم وحكومتهم العادلة ، فإنّ العدالة بإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه ، فلا يبخس نصيبه .[٣] نَكَتَ الأرض (بالقضيب) : هو أن يؤثّر فيها بطرفه ، فِعل المُفَكِّر المهموم (النهاية : ج ٥ ص ١١٣ «نكت») .[٤] القصيرة : التمرة ، والطويلة : النخلة ، [مَثَلٌ] يُضرب لاختصار الكلام (مجمع الأمثال : ج ٢ ص ٤٩٩) .[٥] ما بين القوسين ليس موجودا في بحار الأنوار .[٦] أعلام الدين : ص ٤٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ١٢٧ ح ١١٨ .