دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢
٨ / ٢
اِمتِناعُ الإِمامِ عليه السلام عن بَيعَةِ يَزيدَ
٣٦٨٤.الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلام ـ لَمّا أمَرَهُ مَروانُ بِبَيعَةِ يَزيدَ ـ: وَيحَكَ ! أتَأمُرُني بِبَيعَةِ يَزيدَ وهُوَ رَجُلٌ فاسِقٌ ؟ لَقَد قُلتَ شَطَطا [١] مِنَ القَولِ يا عَظيمَ الزَّلَلِ ! لا ألومُكَ عَلى قَولِكَ لِأَنَّكَ اللَّعينُ الَّذي لَعَنَكَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأنتَ في صُلبِ أبيكَ الحَكَمِ بنِ أبِي العاصِ ، فَإِنَّ مَن لَعَنَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يُمكِنُ لَهُ ولا مِنهُ إلّا أن يَدعُوَ إلى بَيعَةِ يَزيدَ . ثُمَّ قالَ : إلَيكَ عَنّي يا عَدُوَّ اللّه ِ ، فَإِنّا أهلُ بَيتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَالحَقُّ فينا وبِالحَقِّ تَنطِقُ ألسِنَتُنا، وقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ:«الخِلافَةُ مُحَرَّمَةٌ عَلى آلِ أبيسُفيانَ، وعَلَى الطُّلَقاءِ [٢] أبناءِ الطُّلَقاءِ ، فَإِذا رَأَيتُم مُعاوِيَةَ عَلى مِنبَري فَابقُروا [٣] بَطنَهُ» ، فَوَاللّه ِ لَقَد رَآهُ أهلُ المَدينَةِ عَلى مِنبَرِ جَدّي فَلَم يَفعَلوا ما اُمِروا بِهِ ، فَابتَلاهُمُ [٤] اللّه ُ بِابنِهِ يَزيدَ ! زادَهُ اللّه ُ فِي النّارِ عَذابا . [٥]
٣٦٨٥.مثير الأحزان عن الإمام الحسين عليه السلام ـ لِمَروانَ لَمّا أشارَ عَلَى الوَليدِ والِي المَ: وَيلي عَلَيكَ ىَ ابنَ الزَّرقاءِ ، أنتَ تَأمُرُ بِضَربِ عُنُقي؟ ! كَذَبتَ ولَؤُمتَ ، نَحنُ أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ ومَعدِنُ الرِّسالَةِ ، ويَزيدُ فاسِقٌ شارِبُ الخَمرِ وقاتِلُ النَّفسِ ، ومِثلي لا يُبايِعُ لِمِثلِهِ ، ولكِن نُصبِحُ وتُصبِحونَ [٦] أيُّنا أحَقُّ بِالخِلافَةِ وَالبَيعَةِ . [٧]
راجع: ج ٣ ص ٣٩٠ (القسم السابع / الفصل الأوّل / ماجرى بين الإمام٧ والوليد لأخذ البيعة) و ص ٤١٠ (مناقشة مروان والإمام٧ في الطريق).
[١] الشَّطَطُ : الإفراط في البُعد (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٤٥٣ «شطط») .[٢] الطُلَقاءُ : هم الذين خلّى عنهم (النبيّ٩) يوم فتح مكّة ، وأطلقهم ولم يسترقّهم (النهاية : ج ٣ ص ١٣٦ «طلق») .[٣] في المصدر : «فافقروا» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٤] في المصدر : «قاتلهم» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٥] الفتوح : ج ٥ ص ١٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٨٥ .[٦] في الملهوف هنا زيادة : «ونَنظُرُ وتَنظُرونَ» .[٧] مثير الأحزان : ص ٢٤ ، الملهوف : ص ٩٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٥ .