دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨
٣٦٩٨.تاريخ دمشق ـ بَعدَ ذِكرِهِ كِتابَ عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العا: فَكَتَبَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام : إن كُنتَ أرَدتَ بِكِتابِكَ إلَيَّ بِرّي وصِلَتي فَجُزيتَ خَيرا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وإنَّهُ لَم يُشاقِق مَن دَعا إلَى اللّه ِ وعَمِلَ صالِحا وقالَ إنَّني مِنَ المُسلِمينَ ، وخَيرُ الأَمانِ أمانُ اللّه ِ ، ولَم يُؤمِن بِاللّه ِ مَن لَم يَخَفهُ فِي الدُّنيا ، فَنَسأَلُ اللّه َ مَخافَةً فِي الدُّنيا توجِبُ لَنا أمانَ الآخِرَةِ عِندَهُ . [١]
٣٦٩٩.تاريخ الطبري : أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام سَيرا إلَى الكوفَةِ ، فَانتَهى إلى ماءٍ مِن مِياهِ العَرَبِ ، فَإِذا عَلَيهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ مُطيعٍ العَدَوِيُّ وهُوَ نازِلٌ هاهُنا ، فَلَمّا رَأَى الحُسَينَ عليه السلام قامَ إلَيهِ ، فَقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، ما أقدَمَكَ ؟! [وَاحتَمَلَهُ فَأَنزَلَهُ] . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : كانَ مِن مَوتِ مُعاوِيَةَ ما قَد بَلَغَكَ ، فَكَتَبَ إلَيَّ أهلُ العِراقِ يَدعونَني إلى أنفُسِهِم . فَقالَ لَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ مُطيعٍ : اُذَكِّرُكَ اللّه َ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ وحُرمَةَ الإِسلامِ أن تُنتَهَكَ ، أنشُدُكَ اللّه َ في حُرمَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، أنشُدُكَ اللّه َ في حُرمَةِ العَرَبِ ، فَوَاللّه ِ لَئِن طَلَبتَ ما في أيدي بَني اُمَيَّةَ لَيَقتُلُنَّكَ ، ولَئِن قَتَلوكَ لا يَهابونَ بَعدَكَ أحَدا أبَدا ، وَاللّه ِ إنَّها لَحُرمَةُ الإِسلامِ تُنتَهَكُ ، وحُرمَةُ قُرَيشٍ وحُرمَةُ العَرَبِ ، فَلا تَفعَل ، ولا تَأتِ الكوفَةَ ولا تَعَرَّض لِبَني اُمَيَّةَ . قالَ : فَأَبى إلّا أن يَمضِيَ . [٢]
[١] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٠ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٩ ، تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٨٨ كلاهما نحوه .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٨ ، الفصول المهمّة : ص ١٨٦ بزيادة «قريب من الحاجز» نحوه ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٧١ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٧٠ .