دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠
١٠ / ٥
مَظانُّ إجابَةِ الدُّعاءِ
٣٨٢٦.الأمالي للمفيد بإسناده عن الحسين بن عليّ الشهيد حَدَّثَني أبي أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أدّى فَريضَةً فَلَهُ عِندَ اللّه ِ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ . [١]
٣٨٢٧.التوحيد بإسناده عن الإمام الحسين عن أمير المؤمني رَأَيتُ الخَضِرَ عليه السلام فِي المَنامِ قَبلَ بَدرٍ بِلَيلَةٍ ، فَقُلتُ لَهُ : عَلِّمني شَيئا أُنصَرُ بِهِ عَلَى الأَعداءِ . فَقالَ : قُل : «يا هُوَ ، يا مَن لا هُوَ إلّا هُوَ» . فَلَمّا أصبَحتُ قَصَصتُها عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لي : «يا عَلِيُّ ، عُلِّمتَ الاِسمَ الأَعظَمَ» . فَكانَ عَلى لِساني يَومَ بَدرٍ . وإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام قَرَأَ : «قُل هُوَ اللّه ُ أَحَدٌ» ، فَلَمّا فَرَغَ قالَ : يا هُوَ ، يا مَن لا هُوَ إلّا هُوَ ، اغفِر لي وَانصُرني عَلَى القَومِ الكافِرينَ . وكانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقولُ ذلِكَ يَومَ صِفّينَ وهُوَ يُطارِدُ ، فَقالَ لَهُ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، ما هذِهِ الكِناياتُ ؟ قالَ : اِسمُ اللّه ِ الأَعظَمُ ، وعِمادُ التَّوحيدِ للّه ِِ لا إلهَ إلّا هُوَ ، ثُمَّ قَرَأَ : «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ» [٢] ، وآخِرَ الحَشرِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلّى أربَعَ رَكَعاتٍ قَبلَ الزَّوالِ . قالَ : وقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : «اَللّه ُ» مَعناهُ المَعبودُ الَّذي يَألَهُ [٣] فيهِ الخَلقُ ويُؤلَهُ إلَيهِ ، وَاللّه ُ هُوَ المَستورُ عَن دَركِ الأَبصارِ ، المَحجوبُ عَنِ الأَوهامِ وَالخَطَراتِ . [٤]
[١] الأمالي للمفيد : ص ١١٧ ح ١ عن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ العلوي الزيدي عن الإمام الرضا عن آبائه: ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٨ ح ٢٢ ، الأمالي للطوسي : ص ٥٩٧ ح ١٢٣٨ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عنه: ، الجعفريّات : ص ٢٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٢٠٧ ح ١٣ .[٢] آل عمران : ١٨ .[٣] ألِهَ : بمعنى عَبَدَ عِبادَةً ، والإلهُ المعبودُ وهو اللّه (المصباح المنير : ص ١٩ «أله») .[٤] التوحيد : ص ٨٩ ح ٢ عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عن آبائه : ، عدّة الداعي : ص ٢٦٢ وفيه إلى «يطارد» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٢٢ ح ١٢ .