دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨
١١ / ٥
كَلامُ الإِمامِ عليه السلام مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ
٣٧١٥.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي عن عبد اللّه ب ـ في ذِكرِ وَقائِعِ عاشوراءَ ـ: ثُمَّ قالَ عليه السلام : أينَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ؟ اُدعوا لي عُمَرَ . فَدُعِيَ لَهُ ؛ وكانَ كارِها لا يُحِبُّ أن يَأتِيَهُ . فَقالَ : يا عُمَرُ ، أنتَ تَقتُلُني وتَزعُمُ أن يُوَلِّيَكَ الدَّعِيُّ ابنُ الدَّعِيِّ بِلادَ الرَّيِّ وجُرجانَ ؟ ! وَاللّه ِ لا تَتَهَنَّأُ بِذلِكَ أبَدا ، عَهدٌ مَعهودٌ ، فَاصنَع ما أنتَ صانِعٌ ، فَإِنَّكَ لا تَفرَحُ بَعدي بِدُنيا ولا آخِرَةٍ ، وكَأَنّي بِرَأسِكَ عَلى قَصَبَةٍ قَد نُصِبَ بِالكوفَةِ ، يَتَراماهُ الصِّبيانُ ويَتَّخِذونَهُ غَرَضا [١] بَينَهُم . فَغَضِبَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن كَلامِهِ ، ثُمَّ صَرَفَ وَجهَهُ عَنهُ ، ونادى بِأَصحابِهِ : ما تَنتَظِرونَ [٢] بِهِ ؟ اِحمِلوا بِأَجمَعِكُم ، إنَّما هِيَ اُكلَةٌ واحِدَةٌ ! [٣]
٣٧١٦.الملهوف ـ أيضا ـ: تَقَدَّمَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ورَمى نَحوَ عَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام بِسَهمٍ ، وقالَ : اِشهَدوا لي عِندَ الأَميرِ أنّي أوَّلُ مَن رَمى ! وأقبَلَتِ السِّهامُ مِنَ القَومِ كَأَنَّهَا القَطرُ . فَقالَ [الحُسَينُ] عليه السلام لِأَصحابِهِ : قوموا رَحِمَكُمُ اللّه ُ إلَى المَوتِ [٤] الَّذي لابُدَّ مِنهُ ، فَإِنَّ هذِهِ السِّهامَ رُسُلُ القَومِ إِلَيكُم . فَاقتَتَلوا ساعَةً . [٥]
[١] الغَرَض : هَدَفٌ يُرمى فيه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٣٨ «غرض») .[٢] في المصدر : «تنظرون» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٣] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٨ ؛ الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٠ وراجع : إثبات الوصيّة : ص ١٧٧ .[٤] في المصدر تكرّرت عبارة : «إلى الموت» ، وقد حذفناها تبعا لنسخة بحار الأنوار .[٥] الملهوف : ص ١٥٨ ، مثير الأحزان : ص ٥٦ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢ ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١٠٠ كلّها نحوه .