دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠
راجع: ج ٦ ص ٤٤ (القسم الثامن / الفصل الأوّل / حالة زينب٣ ليلة عاشوراء).
١١ / ٣
كَلامُهُ يَومَ عاشوراءَ
٣٧٠٦.تاريخ دمشق عن بشر بن طانحة عن رجل من همدان : خَطَبَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام غَداةَ اليَومِ الَّذِي استُشهِدَ فيهِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : عِبادَ اللّه ِ ! اتَّقُوا اللّه َ وكونوا مِنَ الدُّنيا عَلى حَذَرٍ ، فَإِنَّ الدُّنيا لَو بَقِيَت لأَِحَدٍ وبَقِيَ عَلَيها أحَدٌ ، كانَتِ الأَنبِياءُ أحَقَّ بِالبَقاءِ ، وأولى بِالرِّضا ، وأرضى بِالقَضاءِ ، غَيرَ أنَّ اللّه َ تَعالى خَلَقَ الدُّنيا لِلبَلاءِ ، وخَلَقَ أهلَها لِلفَناءِ ؛ فَجَديدُها بالٍ ، ونَعيمُها مُضمَحِلٌّ ، وسُرورُها مُكفَهِرٌّ ، وَالمَنزِلُ بُلغَةٌ ، وَالدّارُ قُلعَةٌ [١] ، «وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى» [٢] وَاتَّقُوا اللّه َ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ . [٣]
[١] مَنْزِلُ قُلْعَة : أي ليس بِمُسْتَوطَن (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٧١ «قلع») .[٢] البقرة : ١٩٧ .[٣] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٨ ، كفاية الطالب : ص ٤٢٩ وفيه «بشر بن طامحة» بدل «بشر بن طانحة» .