دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦
٣٦٨٨.الأخبار الطوال : كَتَبَ [الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ] كِتابا إلى شيعَتِهِ مِن أهلِ البَصرَةِ مَعَ مَولىً لَهُ يُسَمّى سَلمانَ ، نُسخَتُهُ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيم مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مالِكِ بنِ مِسمَعٍ ، وَالأَحنَفِ بنِ قَيسٍ ، وَالمُنذِرِ بنِ الجارودِ ، ومَسعودِ بنِ عَمرٍو ، وقَيسِ بنِ الهَيثَمِ ، سَلامٌ عَلَيكُم ، أمّا بَعدُ ؛ فَإِنّي أدعوكُم إلى إحياءِ مَعالِمِ الحَقِّ ، وإماتَةِ البِدَعِ ، فَإِن تُجيبوا تَهتَدوا سُبُلَ الرَّشادِ ، وَالسَّلامُ . [١]
٩ / ٢
الأَمرُ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
٣٦٨٩.الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في وَداعِ قَبرِ جَدِّهِ صلى الله عليه و آله ـ: اللّهُمَّ إنَّ هذا قَبرُ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وأنَا ابنُ بِنتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وقَد حَضَرَني مِنَ الأَمرِ ما قَد عَلِمتَ ، اللّهُمَّ وإنّي اُحِبُّ المَعروفَ وأكرَهُ المُنكَرَ . . . . [٢]
٣٦٩٠.الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلام ـ فيما أوصى بِهِ مُحَمَّدَ ابنَ الحَنَفِيَّةِ ـ: أمّا أنتَ يا أخي فَلا عَلَيكَ أن تُقيمَ بِالمَدينَةِ ، فَتَكونَ لي عَينا عَلَيهِم ، ولا تُخفِ عَلَيَّ شَيئا مِن اُمورِهِم . قالَ [ابنُ أعثَمَ] : ثُمَّ دَعَا الحُسَينُ عليه السلام بِدَواةٍ وبَياضٍ ... فَكَتَبَ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا ما أوصى بِهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ لأَِخيهِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ المَعروفِ وَلَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام : إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، جاءَ بِالحَقِّ مِن عِندِهِ ، وأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنّارَ حَقٌّ . وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وأنَّ اللّه َ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ ، وأنّي لَم أخرُج أشِرا [٣] ولا بَطِرا [٤] ، ولا مُفسِدا ولا ظالِما ، وإنَّما خَرَجتُ لِطَلَبِ النَّجاحِ وَالصَّلاحِ في اُمَّةِ جَدّي مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، اُريدُ أن آمُرَ بِالمَعروفِ وأنهى عَنِ المُنكَرِ ، وأسيرَ بِسيرَةِ جَدّي مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وسيرَةِ أبي عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ . . . فَمَن قَبِلَني بِقَبولِ الحَقِّ فَاللّه ُ أولى بِالحَقِّ ، ومَن رَدَّ عَلَيَّ هذا أصبِرُ حَتّى يَقضِيَ اللّه ُ بَيني وبَينَ القَومِ بِالحَقِّ ، ويَحكُمَ بَيني وبَينَهُم بِالحَقِّ ، وهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ ، هذِهِ وَصِيَّتي إلَيكَ يا أخي ، «وَ مَا تَوْفِيقِى إِلَا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ» [٥] ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ وعَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [٦]
[١] الأخبار الطوال : ص ٢٣١ .[٢] الفتوح : ج ٥ ص ١٩ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٨ وراجع: هذه الموسوعة : ج ٣ ص ٤١٦ (القسم السابع / الفصل الثاني / رؤيا النبيّ صلى الله عليه و آله في المنام عند وداع قبره).[٣] الأشِرُ : الفَرِحُ البَطِر ، كأنّه يريد كفران النعمة وعدم شكرها (مجمع البحرين : ج ١ ص ٥٠ «أشر») .[٤] البَطَرُ : الطُغيان عند النعمة وطول الغنى (لسان العرب : ج ٤ ص ٦٩ «بطر») .[٥] سورة هود: ٨٨.[٦] الفتوح : ج ٥ ص ٢١ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٨٨ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٨٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٩ .