دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨
الفَصلُ السّابِعُ : مواجهة الإمام الحسين عليه السلام معاوية
٧ / ١
الاِمتِناعُ عن نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَةَ
٣٦٦٧.الإرشاد : لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام ، تَحَرَّكَتِ الشّيعَةُ بِالعِراقِ وكَتَبوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام في خَلعِ مُعاوِيَةَ وَالبَيعَةِ لَهُ ، فَامتَنَعَ عَلَيهِم وذَكَرَ أنَّ بَينَهُ وبَينَ مُعاوِيَةَ عَهدا وعَقدا لا يَجوزُ لَهُ نَقضُهُ حَتّى تَمضِيَ المُدَّةُ ، فَإِن ماتَ مُعاوِيَةُ نَظَرَ في ذلِكَ . [١]
٣٦٦٨.أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في جَوابِ مَن دَعاهُ إلى نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَ: إنّا قَد بايَعنا ، ولَيسَ إلى ما ذَكَرتَ سَبيلٌ . [٢]
٣٦٦٩.أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ وسُفيانَ بنِ لَيلَى الهَم: لِيَكُن كُلُّ امرِئٍ مِنكُم حِلسا [٣] مِن أحلاسِ بَيتِهِ ما دامَ هذَا الرَّجُلُ [أي مُعاوِيَةُ ]حَيّا ، فَإِن يَهلِك وأنتُم أحياءٌ ، رَجَونا أن يَخيرَ اللّه ُ لَنا ويُؤتِيَنا رُشدَنا ، ولا يَكِلَنا إلى أنفُسِنا فَ «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّ الَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ» [٤] . [٥]
[١] الإرشاد : ج ٢ ص ٣٢ ، روضة الواعظين : ص ١٨٩ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٣٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٤ ح ٢ .[٢] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٦٦ .[٣] . كُونوا أحْلاسَ بُيوتِكم : أي الزموها (النهاية : ج ١ ص ٤٢٣ «حلس») .[٤] النحل : ١٢٨ .[٥] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٦٥ .