دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦
٢ / ٢
سَبَبُ ذِلَّةِ الاُمَّةِ
٣٥٤٢.الإرشاد عن الإمام الحسين عليه السلام : وَاللّه ِ لا يَدَعوني حَتّى يَستَخرِجوا هذِهِ العَلَقَةَ [١] مِن جَوفي ، فَإِذا فَعَلوا سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم حَتّى يَكونوا أذَلَّ فِرَقِ الاُمَمِ . [٢]
٣٥٤٣.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن يز حَدَّثَني مَن شافَهَ الحُسَينَ عليه السلام قالَ : . . . قُلتُ : بِأَبي واُمّي يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، ما أنزَلَكَ هذِهِ البِلادَ وَالفَلاةَ الَّتي لَيسَ بِها أحَدٌ ؟ قالَ : هذِهِ كُتُبُ أهلِ الكوفَةِ إلَيَّ ، ولا أراهُم إلّا قاتِلِيَّ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ لَم يَدَعوا للّه ِِ حُرمَةً إلَا انتَهَكوها؛ فَيُسَلِّطُ اللّه ُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم،حَتّى يَكونوا أذَلَّ مِن فَرَمِ [٣] الأَمَةِ. [٤]
٣٥٤٤.تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : سَمِعتُهُ [الحُسَينَ عليه السلام ] يَقولُ قَبلَ أن يُقتَلَ : . . . أما وَاللّه ِ أن لَو قَد قَتَلتُموني لَقَد ألقَى اللّه ُ بَأسَكُم بَينَكُم ، وسَفَكَ دِماءَكُم ، ثُمَّ لا يَرضى لَكُم حَتّى يُضاعِفَ لَكُمُ العَذابَ الأَليمَ . [٥]
٣٥٤٥.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ـ في وَقائِعِ عاشوراءَ ـ: ثُمَّ حَمَلَ [الحُسَينُ عليه السلام ] عَلَيهِم كَاللَّيثِ المُغضَبِ ... وَالسِّهامُ تَأخُذُهُ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ وهُوَ يَتَلَقّاها بِنَحرِهِ وصَدرِهِ ويَقولُ : يا اُمَّةَ السَّوءِ ، بِئسَما خَلَفتُم مُحَمَّدا في عِترَتِهِ ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبدا مِن عِبادِ اللّه ِ الصّالِحينَ فَتَهابوا قَتلَهُ ، بَل يَهونُ عَلَيكُم عِندَ قَتلِكُم إيّايَ ، وَايمُ اللّه ِ إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَني رَبّي بِهَوانِكُم ، ثُمَّ يَنتَقِمُ مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ . فَصاحَ بِهِ الحُصَينُ بنُ مالِكٍ السَّكونِيُّ : يَابنَ فاطِمَةَ ، بِماذا يَنتَقِمُ لَكَ مِنّا ؟ فَقالَ : يُلقي بَأسَكُم بَينَكُم ، ويَسفِكُ دِماءَكُم ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيكُمُ العَذابَ الأَليمَ . [٦]
[١] العَلَقُ : الدم الغليظ ، والقطعة منه علقة (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٢٩ «علق») .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ٧٦ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٧٥ .[٣] فرم الأمة : قيل هو خرقة الحيض (النهاية : ج ٣ ص ٤٤١ «فرم») .[٤] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٥٨ ح ٤٤١ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٥ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٦ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ١١ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦١٦ نحوه؛ بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٨ وراجع : مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٢٦ والفتوح : ج ٥ ص ٧١ ومثير الأحزان : ص ٤٦ .[٥] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٢ .[٦] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٤ ، الفتوح : ج ٥ ص ١١٨ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢ .