دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠
راجع: ج ٤ ص ٢٨ (القسم السابع / الفصل الثالث / إشخاص الإمام عليه السلام مندوبه الخاص إلى الكوفة وكتابه إلى أهلها).
١ / ٣
دَورُ الإِمامَةِ فِي المُجتَمَعِ
٣٥٣٩.الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ وعِزَّتي وجَلالي لَاُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الإِسلامِ دانَت بِوِلايَةِ إمامٍ جائِرٍ لَيسَ مِنَ اللّه ِ عز و جل ، وإن كانَتِ الرَّعِيَّةُ في أعمالِها بَرَّةً تَقِيَّةً ، ولَأَعفُوَنَّ عَن كُلِّ رَعِيَّةٍ دانَت لِوِلايَةِ إمامٍ عادِلٍ مِنَ اللّه ِ تَعالى وإن كانَتِ الرَّعِيَّةُ في أعمالِها طالِحَةً مُسيئَةً . قالَ عَبدُ اللّه ِ بنُ أبي يَعفورٍ : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ الصّادِقَ عليه السلام مَا العِلَّةُ أن لا دينَ لِهؤُلاءِ ، ولا عَتَبَ عَلى هؤُلاءِ ؟ قالَ : لِأَنَّ سَيِّئاتِ الإِمامِ الجائِرِ تَغمُرُ حَسَناتِ أولِيائِهِ ، وحَسَناتِ الإِمامِ العادِلِ تَغمُرُ سَيِّئاتِ أولِيائِهِ . [١]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٦٣٤ ح ١٣٠٨ عن حبيب السجستاني عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٠١ ح ٦٩ و ٧٠ .