دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٦
٥ / ٢
فَناءُ الدُّنيا وبَقاءُ الآخِرَةِ
٣٥١٧.كامل الزيارات عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي جعفر كَتَبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام [١] مِن كَربَلاءَ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ومَن قِبَلَهُ مِن بَني هاشِمٍ ، أمّا بَعدُ : فَكَأَنَّ الدُّنيا لَم تَكُن ، وكَأَنَّ الآخِرَةَ لَم تَزَل ، وَالسَّلامُ . [٢]
٣٥١٨.تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس : جَاءَ حَنظَلَةُ بنُ أسعَدَ الشِّبامِيُّ ، فَقامَ بَينَ يَدَي حُسَينٍ عليه السلام : فَأَخَذَ يُنادي : «يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ *مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنم بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُـلْمًا لِّلْعِبَادِ *وَ يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ *يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُو مِنْ هَادٍ » [٣] ، يا قَومِ [لا] [٤] تَقتُلوا حُسَينا فَيُسحِتَكُمُ [٥] اللّه ُ بِعَذابٍ «وَ قَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى » [٦] . فَقالَ لَهُ حُسَينٌ عليه السلام : يَابنَ أسعَدَ ، رَحِمَكَ اللّه ُ ! إنَّهُم قَدِ استَوجَبُوا العَذابَ حينَ رَدّوا عَلَيكَ ما دَعَوتَهُم إلَيهِ مِنَ الحَقِّ ، ونَهَضوا إلَيكَ لِيَستَبيحوكَ وأصحابَكَ ، فَكَيفَ بِهِمُ الآنَ وقَد قَتَلوا إخوانَكَ الصّالِحينَ . قالَ : صَدَقتَ ، جُعِلتُ فِداكَ ! أنتَ أفقَهُ مِنّي وأحَقُّ بِذلِكَ ، أفَلا نَروحُ إلَى الآخِرَةِ ونَلحَقُ بِإِخوانِنا ؟ فَقالَ : رُح إلى خَيرٍ مِنَ الدُّنيا وما فيها ، وإلى مُلكٍ لا يَبلى . فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ أبا عَبدِ اللّه ِ ، صَلَّى اللّه ُ عَلَيكَ وعَلى أهلِ بَيتِكَ ، وعَرَّفَ بَينَنا وبَينَكَ في جَنَّتِهِ . فَقالَ عليه السلام : آمينَ ، آمينَ . فَاستَقدَمَ فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ . [٧]
[١] . هو ابن الحنفيّة٢ .[٢] كامل الزيارات : ص ١٥٨ ح ١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٧ ح ٢٣ .[٣] غافر : ٣٠ ـ ٣٣ .[٤] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٥] يُسحتكم : أي يُهلِككم ويَستأصِلكم (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٨٢٢ «سحت») .[٦] طه : ٦١ .[٧] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٣ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٨ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٤ ؛ الملهوف : ص ١٦٤ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٣ و راجع : هذه الموسوعة : ج ٦ ص ٢٨٢ (القسم الثامن / الفصل الثالث / حنظلة بن أسعد الشبامي).