دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠
٣ / ٧
المَقضِيُّ هُوَ كائِنٌ
٣٥٠٤.الفتوح : سارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى نَزَلَ الخُزَيمِيَّةَ [١] ، وأقامَ بِها يَوما ولَيلَةً . فَلَمّا أصبَحَ أقبَلَت إلَيهِ اُختُهُ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقالَت : يا أخي ! ألا اُخبِرُكَ بِشَيءٍ سَمِعتُهُ البارِحَةَ ؟ فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : وما ذاكَ ؟ فَقالَت : خَرَجتُ في بَعضِ اللَّيلِ لِقَضاءِ حاجَةٍ ، فَسَمِعتُ هاتِفا يَهتِفُ ، وهُوَ يَقولُ : ٠ ألا يا عَينُ فَاحتَفِلي بِجَهدٍ ومَن يَبكي عَلَى الشُّهداءِ بَعدي ٠ ٠ عَلى قَومٍ تَسوقُهُمُ المَنايا بِمِقدارٍ إلى إنجازِ وَعدي ٠ فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السلام : يا اُختاه ، المَقضِيُّ هُوَ كائِنٌ . [٢]
٣٥٠٥.الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلام ـ في جَوابِ عُمَرَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ لَمّا أشار: جَزاكَ اللّه ُ خَيرا يَابنَ عَمِّ ، فَقَد عَلِمتُ أنَّكَ أمَرتَ بِنُصحٍ ، ومَهما يَقضِي اللّه ُ مِن أمرٍ فَهُوَ كائِنٌ ؛ أخَذتُ بِرَأيِكَ أم تَرَكتُهُ . [٣]
٣٥٠٦.تهذيب الكمال : أتاهُ [الحُسَينَ عليه السلام ] أبو بَكرِ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ ، فَقالَ : يَابنَ عَمِّ ، إنَّ الرَّحِمَ تَظأَرُني [٤] عَلَيكَ ، وما أدري كَيفَ أنَا عِندَكَ فِي النَّصيحَةِ لَكَ ؟ قالَ : يا أبا بَكرٍ ! ما أنتَ مِمَّن يُستَغَشُّ ولا يُتَّهَمُ ، فَقُل . فَقالَ : رَأَيتَ ما صَنَعَ أهلُ العِراقِ بِأَبيكَ وأخيكَ ، وأنتَ تُريدُ أن تَسيرَ إلَيهِم ، وهُم عَبيدُ الدُّنيا ، فَيُقاتِلُكَ مَن قَد وَعَدَكَ أن يَنصُرَكَ ، ويَخذُلُكَ مَن أنتَ أحَبُّ إلَيهِ مِمَّن يَنصُرُهُ ، فَاُذَكِّرُكَ اللّه َ في نَفسِكَ ! فَقالَ : جَزاكَ اللّه ُ ـ يَابنَ عَمِّ ـ خَيرا ، فَقَدِ اجتَهَدتَ رَأيَكَ ، ومَهما يَقضِ اللّه ُ مِن أمرٍ يَكُن . فَقالَ أبو بَكرٍ : إنّا للّه ِِ ، عِندَ اللّه ِ نَحتَسِبُ أبا عَبدِ اللّه ِ . [٥]
[١] الخُزَيميّة : منزل من منازل الحاجّ بعد الثعلبيّة من الكوفة (معجم البلدان : ج ٢ ص ٣٧٠) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر مجلّد ٥ .[٢] الفتوح : ج ٥ ص ٧٠ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٢٥ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٧٢ .[٣] الفتوح : ج ٥ ص ٦٥ ، تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٨٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٥ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٩ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢١٦ كلّها نحوه .[٤] ظَأَرَني فُلانٌ على أمرِ كَذا ، وأظأرَني : عَطَفَني (تاج العروس : ج ٧ ص ١٦٠ «ظأر») .[٥] تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٨ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٩ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٧ .