الصراع بين الأمويين ومبادئ الاسلام - نوري جعفر - الصفحة ٩٥ - الكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين
فيقولون مثل ذلك. فيقال لهم ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم ».
« إن رجلا رأى كلبا ياكل الثرى من العطش فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له حتى رواه فشكر الله له فأدخله الجنة ».
« يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم ـ وهو خمسمائة عام ».
« سألت ربي فوعدني أن يدخل من أمتي سبعين ألفا ـ في الجنة ـ على صورة القمر ليلة البدر.
فاستزدت فزادني مع كل ألف سبعين ألفا. فقلت : أي ربي إن لم يكن هؤلاء مهاجري أمتي !!
قال : إذن أكملهم لك من الاعراب ».
من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين ـ فتلك تسع وتسعون. ثم قال ـ تمام المئة ـ لا إله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
غفر الله له خطاياه ».
قال أبو هريرة : قلت للنبي من أسعد الناس يوم القيامة؟
فقال : لقد ظننت ـ يا أبا هريرة ـ أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث :
أسعد الناس بشفاعتي ـ يوم القيامة ـ من قال لا اله الا الله خالصة من قبل نفسه ».
وذكر أبوهريرة أنه سمع حبيبه أبا القاسم يقول : « الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مكفرات مابينهن ما اجتنبت من الكبائر ».
وقال أبو هريرة : « أوصاني خليلي رسول الله بثلاث :
الوتر قبل النوم. وركعتي الضحى ، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر.
« صلاة مسجدي هذا أفضل من الف صلاة فيما سواء من المساجد إلا المسجد الحرام » « لا مرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركى يلهث قد كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك ».