الفكر الخالد في بيان العقائد - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢٥ - د المكذبون
وفي آية أُخرى وصفوا بعنوان الضالّين وانّهم لشدّة ضلالهم اتّخذوا الحقيقة هُزواً ولعباً حيث قال تعالى:
(فَوَيْلٌ يَوْمَئِذ لِلْمُكَذِّبينَ* الَّذينَ هُمْ في خَوض يَلْعَبُونَ) .[١]
وعلى كلّ حال فقد وصف القرآن الكريم الحالة المأساوية والوضع المؤلم والعاقبة السيئة التي يتّصف بها المكذّبون يوم القيامة، وفي كثير من الآيات جاءت كلمة «الويل» للتعبير عن شدّة العذاب وسوء العاقبة، ولقد وردت هذه الكلمة في سورة المرسلات عشر مرات، وكذلك جاءت في سورة المطففين والطور.
بالإضافة إلى ذلك كلّه ذكرت الآيات طائفة من أنواع العقاب التي سيتعرض لها المكذّبون، والتي منها:
١. لا يؤذن لهم بالنطق:
(هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ*وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) .[٢]
٢. يقال لهم انطلقوا إلى النار التي كنتم بها تكذّبون
(انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) .[٣]
٣.يستظلّون بما لا ينفعهم:
(انْطَلِقُوا إِلى ظِلّ ذي ثَلاثِ شُعَب* لا ظَليل وَلا يُغْني مِنَ اللَّهَبِ).[٤]
٤. شدّة النار التي يحشرون فيها:
[١] الطور:١١ـ ١٢. [٢] المرسلات:٣٥ـ ٣٦. [٣] المرسلات:٢٩. [٤] المرسلات:٣٠ـ ٣١.