الفكر الخالد في بيان العقائد - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٣٩ - حالة الأرض أوان قيام الساعة
٥.(إِذا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكّاً دَكّا).[١]
٦. (إِذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجّاً).[٢]
٧. (وَإِذا الأَرْضُ مُدَّتْ).[٣]
إلى غير ذلك من الآيات التي تبيّـن وضع الأرض عند قيام الساعة، وكيف تتعرض الأرض لهزّة عنيفة ينهار على أثرها كلّ ما عليها من الظواهر الطبيعية وغيرها، وينكشف سطحها ويظهر ما فيه للعيان، وتنشق الأرض ويظهر من كان كامناً في أعماقها من الموتى ليحشروا في عرصات القيامة.
ومن الجدير هنا أن نشير إلى نكتتين:
النكتة الأُولى: انّ من بين المصطلحات التي ذكرت في مجال بيان وضع السماوات والأرض أوان القيامة، يوجد مصطلحان قد تكرر ذكرهما في الحالتين، وهذان المصطلحان هما: «التبدّل» و «الانشقاق» بمعنى أنّ هذين الوجودين سيصطدمان وينشقان ويتمزّقان إلى قطع متناثرة.
النكتة الثانية: كما أنّه قد ورد في بدء خلق السماوات وخاتمتها مصطلح «الدخان» كذلك ورد في بدء خلق الأرض وخاتمتها مصطلح «المدّ» حيث قال سبحانه:
(هُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرضَ).[٤]
وقال تعالى:
(وَإِذا الأَرْضُ مُدَّتْ).[٥]
[١] الفجر:٢١. [٢] الواقعة:٤. [٣] الانشقاق:٣. [٤] الرعد:٣، الحجر:١٩، ق:٧. [٥] الانشقاق:٣.