الفكر الخالد في بيان العقائد - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢٧ - سمات المجرمين في القرآن
٤. إشفاقهم من صحيفة أعمالهم وما دوّن فيها، ولقد أشار سبحانه إلى تلك الحقيقة بقوله:
(وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمينَ مُشْفِقينَ مِمّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتاب لا يُغادِرُ صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً إِلاّ أَحْصيها...). [١]
٥. حالة الذل والانكسار
(وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ...) .[٢]
٦. يسحبون في النار على وجوههم
(يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ...) .[٣]
٧. تمنّيهم الخلاص من العذاب بفداء كلّ شيء عزيز:
(...يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدي مِنْ عَذابِ يَوْمَئذ بِبَنيهِ*وَصاحِبَتِهِ وَأَخيهِ*وَفَصيلَتِهِ الّتي تُؤويهِ* وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَميعاً ثُمَّ يُنْجيهِ).[٤]
وهناك آيات أُخرى في هذا المجال أيضاً.[٥]
سمات المجرمين في القرآن
يتّضح من خلال ملاحظة السمات والأوصاف التي أطلقها القرآن الكريم
[١] الكهف:٤٩. [٢] السجدة:١٢. [٣] القمر:٤٨. [٤] المعارج:١١ـ ١٤. [٥] انظر: إبراهيم:٤٩ـ ٥٠، المدثر:٤١، الزخرف:٧٤.