تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٩ - ٩٣٦٨ ـ سلامة أم سلام المعروفة بسلامة القس
٩٣٧٠ ـ سيدة بنت عبد الله بن مرحوم
أم الحسين الطرسوسية الماجدية
حكت عن أبي بكر الدّقّي الصوفي.
حكى عنها تمام بن محمّد ، وعلي الحنّائي ، والحسن بن إبراهيم الأهوازي.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو علي الأهوازي قراءة عليه قال : أخبرتنا أم الحسين سيدة بنت عبد الله الطرسوسية قالت : نا أبو بكر محمّد بن داود الدّينوري قال : سمعت مباركا القاضي يقول [١] : سمعت أبا بكر الخراز يقول : أكبر ذنبي إليه معرفتي به.
قال : وحدّثتني أم الحسين قالت : سمعت أبا بكر الدّقّي [٢] يقول : سمعت الزقاق [٣] يقول لي [٤] : سبعون سنة أربّ هذا الفقر ، من لم يصحبه فيه التقية أكل الحرام النص [٥].
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن محمّد الأكفاني ، قراءة ، نا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن موسى الحداد ، إجازة ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن إبراهيم الحنائي ، نا عبدان بن عمر المنبجي. وصدقة بن المظفر الأنصاري ، وسيدة بنت عبد الله بن مرحوم الماجدية الطرسوسية قالوا : نا أبو بكر محمّد بن داود الدينوري المعروف بالدقي قال : وسمعت ابن حسان يقول : قال سهل : لا يبلغ الإنسان إلى السماء حتى يدفن نفسه في الأرض ، فإذا دفنها في الأرض الاولى ، بلغ سماء الدنيا وكذا الأرضين السبع ، فإذا بلغ الثرى بلغ العرش ، وقال أبو بكر الدقي : سمعت الزّقاق [٦] يقول : سمعت من الجنيد [٧] كلمة في الفناء هيمتني أربعين سنة وبقاياها في رأسي.
قال أبو بكر الدقي : وحكى لنا الزقاق [٨] أنه قيل لذي النون : لمن أصحب؟ قال : لمن
[١] أقحم بعدها بالأصل : «سمعت يقول».
[٢] أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي أقام بالشام وعاش أكثر من مائة سنة توفي بعد سنة ٣٥٠ ه أخباره في الرسالة القشيرية ص ٤١٢.
[٣] هو أبو بكر أحمد بن نصر الزقاق الكبير ، من أقران الجنيد ، ومن أكابر مصر أخباره في الرسالة القشيرية ص ٤١٧.
[٤] الرسالة القشيرية ص ٢٧٧.
[٥] في الرسالة القشيرية : الحرام المحض.
[٦] تقرأ بالأصل و «ز» : الدقاق ، تصحيف.
[٧] هو أبو القاسم الجنيد بن محمد توفي سنة ٢٩٧ ، أخباره في الرسالة القشيرية ص ٤٣٠.
[٨] تقرأ في «ز» : الذقاق ، تصحيف.