تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٩
حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن مالك ، نا محمّد بن أيوب ، نا يوسف بن يعقوب الصفار ، نا عبد الرّحمن بن أبي عائشة ، وأبو معاوية ، نا صبيح شيخ لنا قديم قال : قدم علينا ابن عمر فرأى كلبا فقال : يا صبيح لمن [١] هذا الكلب؟ قال : فقلت : لامرأتين هاهنا قال : لضرع أو لزرع؟ قال : ليس لشيء منهما ، قال : فمرهما فليقتلاه.
وقد روى عبد الله بن معقل وسفيان بن أبي زهير عن رسول الله ٦ إباحة اقتناء كلب الزرع كما رواه أبو هريرة.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنبأ أبو منصور بن شكرويه ، أنا أبو بكر بن مردويه ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا معاذ بن المثنى ، نا مسدد ، نا بشر ، يعني ابن المفضل ، نا عاصم بن محمّد قال : سمعت أبي يقول : كان ابن عمر إذا سمع أبا هريرة يتكلم قال : إنا نعرف ما يقول أبو هريرة ولكنا نجبن ويجترئ.
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد القزويني ، نا أبو الحسن علي بن عمير القزويني ، إملاء ، نا عمر بن محمّد ، نا أبو بكر القاسم بن زكريا المطرز المقرئ.
وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو إسحاق المزكي ، أنبأ أبو بكر بن خزيمة ، قالا : نا بشر بن معاذ.
ح وأخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا عمر بن محمّد ابن علي ، نا قاسم بن زكريا ، حدّثني أبو سهل بشر بن معاذ العقدي ، نا عبد الواحد بن زياد ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ٦ : «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه» فقال له مروان بن الحكم : أما يكفي أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع؟ قال : لا ، فبلغ ذلك ابن عمر فقال : أكثر أبو هريرة. فقيل لابن عمر : هل تنكر مما يقول شيئا؟ قال : لا ، ولكنه اجترأ وجبنّا. فبلغ ذلك أبا هريرة فقال : ما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا [٢] ، وقال ابن خزيمة : فقيل له : أو تنكر ، وفي حديث الجوهري : ولكنه أكثر.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى ، أنا عبد الله
[١] تقرأ بالأصل : «أين» والمثبت يوافق السياق التالي.
[٢] بالأصل : ونسيوا.