تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦١ - ٨٨٦٧ ـ أبو الميمون بن الرزاز الفقيه العدل
قال : قلت : خيرا يا أمير المؤمنين ، فسألني عن الأسعار فأخبرته ، وسألني عن القاضي والوالي فأخبرته ، قال : ثم أخرجت جواب مسك بعث به إليه معي ، فلمّا وجد ريحه أمسك على أنفه ، فقلت : يا أمير المؤمنين إنّ له وزنا ، فليس ينقض ريحه من وزنه شيئا ، فقال : إنّما ينتفع منه بريحه ، فأكره أن أجد ريحه.
٨٨٦٣ ـ أبو المهلب
اسمه راشد بن داود ، وتقدّم ذكره في حرف الراء.
٨٨٦٤ ـ أبو المهلهل الصّدائي
شاعر كان في زمن معاوية ، يأتي ذكره في ترجمة الشعراء المجاهيل فيما بعد إن شاء الله.
٨٨٦٥ ـ أبو ميسور الخولاني
شهد خطبة عمر بن الخطاب بالجابية ، وسمع أبا عبيدة ، ومعاذا ، وسكن حمص.
أنبأنا أبو طالب الزينبي ، أنا علي بن المحسن ، أنا محمّد بن المظفر بن أحمد بن حفص ، نا أحمد بن محمّد البغدادي قال في تسمية أصحاب أبي عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، وكان عمر قدم الجابية سنة ست عشرة فيما ذكر الوليد بن مسلم ، عن عثمان بن حصن ، عن يزيد بن عبيدة بن المهاجر منهم أبو ميسور الخولاني.
٨٨٦٦ ـ أبو الميمون بن أسد البجلي
اسمه عبد الرّحمن بن عمر بن راشد ، تقدم ذكره في حرف العين.
٨٨٦٧ ـ أبو الميمون بن الرزاز الفقيه العدل
من وجوه أهل دمشق ومياسيرهم ، عرض عليه أن يتولى قضاء دمشق إلى حين يقدم قاض بعد اعتزال محمّد بن إسماعيل المرثدي [١] نائب عبد الله بن محمّد الخصيبي [٢] مع أبي العباس السكري وأبي علي بن آدم فامتنعوا من ذلك.
[١] تقدمت ترجمته في كتابنا تاريخ مدينة دمشق طبعة دار الفكر راجع تراجم المحمدين.
[٢] غير مقروءة بالأصل ، والمثبت عن ترجمة المرثدي المتقدمة.