تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٥ - ٨٨١٨ ـ أبو مرجى القرشي
الأرحام ، وتركب فيها الآثام ، ويضاع فيها الإسلام ، كأنكم بالخيل تعدو تردا [١] في هذا النقب ، لا يرعون لله جلالة ، ولا يخافون معادا ، قال أبو معيد : فقلت للرجل : هل لذلك وقت؟ قال : نعم ، اعدد خمسة [٢] ولاة من بني العباس.
قال أبو العباس : كان هذا أمارات فتنة أبي العميطر ، وهو الذي خرج بالمزّة في أيام الخامس من بني العباس محمّد بن زبيدة.
[قال ابن عساكر :][٣] هذا وهم ، وإنّما هذه فتنة أبي الهيذام.
٨٨١٧ ـ أبو مرثد الخولاني
حكى عنه أبو إدريس الخولاني.
٨٨١٨ ـ أبو مرجّى القرشي
مولاهم الموقّري ، من أهل الموقّر حصن بالبلقاء من ناحية دمشق [٤].
حدّث عن عبد الواحد بن قيس.
روى عنه أبو إسحاق محمّد بن زياد الربعي المقدسي.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه ، نا نصر بن إبراهيم ، أنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمّد الواسطي الخطيب ، قراءة عليه في جامع القدس سنة إحدى وثلاثين ، أنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الملطي ببيت المقدس سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، نا أبو بكر محمّد .... [٥] إبراهيم ..... [٦] إمام الجامع بمعرّة النعمان ، نا عباس بن الوليد بن صبح الدمشقي ، نا محمّد بن زياد الربعي ، نا أبو المرجى رجل من قريش عن عبد الواحد بن قيس الأفطس ، عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «ابن آدم لك ما قدّمت ، وعليك ما اكتسبت ، وأنت مع من أحببت» [١٣٥٦١].
[١] كذا بالأصل ، وأثبت محقق المختصر : «بردى».
[٢] بالأصل : خمس.
[٣] زيادة منا.
[٤] انظر معجم البلدان ٥ / ٢٢٦.
[٥] بياض بالأصل.
[٦] بياض بالأصل.