تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٦ - ٨٨٢٠ ـ أبو مرحوم العطار
قال : ونا نصر ، أنا الشيخ الإمام أبو الحسين أحمد بن عبد الكريم بن أحمد الشالوسي [١] ، قدم علينا بعد رجوعه من الحجاز ، أنبأ أبو العباس محمّد بن الحسين بن أحمد الفارسي ، أنا أبو محمّد بكر بن أحمد بن حفص بن عمر المعروف بابن الشعراني التنيسي [٢] ـ بتنّيس ـ نا محمّد بن عوف ، نا محمّد بن زياد من أهل بيت المقدس ، نا أبو المرجّى مولى قريش عن عبد الواحد بن قيس قال : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : قال رسول الله ٦ : «يا ابن آدم لك ما نويت ، وعليك ما اكتسبت ، ولك ما احتسبت ، وأنت مع من أحببت ، ومن مات بطريق كان من أهل ذلك الطريق» [١٣٥٦٢].
أنبأنا أبو الحسين ، وأبو عبد الله ، قالا : أنا ابن مندة ، أنا حمد إجازة.
ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنا علي ، قالا : أنا أبو محمّد قال [٣] : سألت عنه أبي ـ يعني محمّد بن زياد هذا ـ فقال : أدركته ولم يقدر لي أن أكتب عنه ، قلت : ما حاله؟ قال : صالح.
٨٨١٩ ـ أبو مرجّى الحافظ السنيتي أو السنسي
انتقى على أبي الحسين عثمان بن الحسين الحرمي [٤].
ذكر عبد الوهاب الميداني أنه سمع من الحرمي [٥] بانتقائه وقراءته.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، حدّثني عبد الوهاب بن الميداني قال : مات أبو المرجّى السنسي يوم الأحد لستّ بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وثلاثمائة ، قال عبد العزيز : صاحب حديث ، كتب كثيرا ، لم يحدث.
٨٨٢٠ ـ أبو مرحوم العطار
أحد الصالحين ، من تابعي أهل حمص.
اجتاز بدمشق عند توجهه إلى بيت المقدس.
حكى عنه يحيى بن جابر قاضي حمص.
[١] الشالوسي بفتح الشين المعجمة واللام المضمومة بعد الألف نسبة إلى شالوس وهي قرية كبيرة بنواحي آمل طبرستان. ذكره السمعاني والده (الأنساب).
[٢] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٣٠٨.
[٣] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧ / ٢٥٨ رقم ١٤١٤.
[٤] كذا رسمها بالأصل.
[٥] كذا رسمها بالأصل.