تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٧ - ٨٨٠٦ ـ أبو مالك الأشعري
تقدمت له حكاية في ترجمة أحمد بن سعيد.
٨٨٠٥ ـ أبو محمّد الغزنوي الفقيه
حكى عنه رشأ بن نظيف.
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم النسيب ، وأبو الوحش عنه.أنشدني أبو محمّد الغزنوي الفقيه وكتبه لي بخطه لابن الرومي :
| رأيت الدهر يجرح ثم يأسو | يعوض أو يسلي أو ينسي | |
| أبت نفسي الهلاع لفقد شيء | كفى رزءا لنفسي فقد نفسي |
وقال : وهو مأخوذ من قول القائل :
| ومن عجب الدنيا بأن صروفها | إذا سرّ منها جانب ساء جانب | |
| فلا تكتحل عيناك منها بعبرة | على ذاهب منها ، فإنك ذاهب |
٨٨٠٦ ـ أبو مالك الأشعري [١]
له صحبة ، مختلف في اسمه ، فقيل كعب بن عاصم ، وهو أظهر ، ويقال : عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم ، ويقال : الحارث بن الحارث ، ويقال : عمرو ، وقيل عبيد ، وهو وهم.
روى عن النبي ٦ أحاديث.
روى عنه جابر بن عبد الله ، وعبد الرّحمن بن غنم ، وأم الدرداء ، وربيعة بن عمرو الجرشي ، وخالد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو سماه كعب بن عاصم ، وعبد الله بن معاذ الأشعري ، ومالك بن أبي مريم الحكمي [٢] ، وأبو سلّام الأسود الجمحي ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، وإبراهيم بن مقسم الهذلي ، وعطاء بن يسار ، و [شهر][٣] بن حوشب.
وقدم دمشق وحدّث بها.
[١] ترجمته في تهذيب الكمال ٢٢ / ٦ وتهذيب التهذيب وتقريبه الترجمة (١٠٦١) ط دار الفكر وفيه أنه الحارث بن الحارث والإصابة ٥ / ٢٧٢ والإصابة ٤ / ١٧١ والاستيعاب ٤ / ١٧٥ (هامش الإصابة) ، وطبقات خليفة ص ١٢٧ وطبقات ابن سعد ٤ / ٣٥٨ و ٧ / ٤٠٠ والجرح والتعديل ٣ / ٢ / ١٦٠.
[٢] غير مقروءة بالأصل ، راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ٤٠٦.
[٣] بياض بالأصل ، واستدركت اللفظة عن تهذيب الكمال.