تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٠ - ٨٨٦٢ ـ أبو المهاصر
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الحسين بن الطيوري ، أنا الحسين بن جعفر ، ومحمّد بن الحسن ، وأحمد بن محمّد العتيقي.
ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا ثابت ، أنبأ الحسين قالوا : أنا الوليد ، أنبأ علي بن أحمد ، أنا صالح بن أحمد ، حدّثني أبي قال [١] : أبو منيب شامي ، تابعي ثقة.
٨٨٦٠ ـ أبو موسى الأشعري
اسمه عبد الله بن قيس ، تقدّم ذكره في حرف العين.
٨٨٦١ ـ أبو المهاجر
روى عن أبي ذر.
روى عنه فرات بن سلمان.
أنبأنا أبو علي الحداد ، ثم حدّثني عنه أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد ، أنا أبو نعيم الحافظ ، ثنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عيسى بن هامان الجوال ، نا محمّد بن أبان الثلجي ، نا كثير بن هشام ، ثنا فرات بن سلمان ، نا أبو المهاجر الدمشقي ، عن أبي ذر الغفاري قال : سمعت خليلي أبا القاسم ٦ يقول : «كما لا تجتنى من الشوك العنب ، لا ننزل الفجّار منازل الأبرار ، وهما طريقان فأيهما أخذتم أدتكم إليه» [١٣٥٨٢].
٨٨٦٢ ـ أبو المهاصر
من حرس عمر بن عبد العزيز.
حكى عن عمر بن عبد العزيز.
قرأت في كتاب فيه ذكر سيرة عمر بن عبد العزيز ، قال : قال أبو المهاصر : كنت رسول عمر بن عبد العزيز إلى عمّاله قال : فبعثني إلى بعض عماله فلمّا أقبلت نظر إليّ وتمثل بهذا البيت :
| أخا سفر جوّاب أرض تقاذفت | به فلوات ، فهو أشعث أغبر [٢] |
[١] تاريخ الثقات للعجلي ص ٥١٢ رقم ٢٠٥٢ ورواه المزي في تهذيب الكمال ٢٢ / ٦١ نقلا عن العجلي.
[٢] البيت لعمر بن أبي ربيعة ، وهو في ديوانه ص ١٣٠ من قصيدة «آمن آل نعم» ومطلعها :
| أمن آل نعم أنت غاد فمبكر | غداة غد أم رائح فمهجر؟ |