تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥ - ٨٦٢٧ ـ أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العبشمي
إليهم تحت الليل فخرجوا ، فأقدموها على رسول الله ٦ ومعها ابنها علي وابنتها أمامة ، ثم قدم [أبو][١] العاص مكة من سفره ، فأراد أن يخرج إلى امرأته وولده ، فأخذته [٢] قريش وقالوا [٣] : هلمّ إلينا ننكحك بنت سعيد بن العاص ، فتزوجها أبو العاص فولدت له امرأة يقال لها أمية ، فتزوجت محمّد بن عبد الرّحمن بن عوف ، فهي أم القاسم بن محمّد بن عبد الرّحمن بن عوف ، قال : فما مكث أبو العاص بن الربيع مع بنت سعيد بن العاص التي تزوج حتى لحق بزينب بنت رسول الله ٦ وبولده بالمدينة قبيل الفتح بيسير.
فلما قدم على رسول الله ٦ وكان خرج مع علي بن أبي طالب إلى اليمن ، فاستخلفه علي على اليمن عام حجة الوداع ، فحج عامئذ ، وكان أبو العاص مع علي في البيت يوم بويع أبو بكر ، وتوفيت زينب بنت رسول الله ٦ وهي عند أبي العاص.
أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضل بن غسان ، نا أبي ، قال : قال أبو زكريا : اسم أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى لقيط.
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين [٤] بن الأسعد [٥] ، أنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا علي بن محمّد بن أحمد لؤلؤ ، أنا محمّد بن الحسين بن شهريار ، نا عمرو بن علي بن ... [٦] قال : واسم أبي العاص بن الربيع : لقيط بن الربيع.
أخبرنا أبو الحسين [٧] بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر ابن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، قال :
فأما هالة بنت خويلد فولدت الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس أبا العاص ، وكان يقال له الأمين ، زوّجه رسول الله ٦ ابنته زينب بنت رسول الله ٦ ، وقال عمي مصعب بن عبد الله : زعم بعض أهل العلم : أن أبا العاص بن الربيع كان أخا لرسول الله ٦ مصافيا له وكان رسول الله ٦ يكثر غشيانه في منزل أمه هالة بنت خويلد.
[١] استدرك عن هامش الأصل.
[٢] بالأصل : «فأخذ» والمثبت عن مختصري ابن منظور وأبي شامة.
[٣] بالأصل : «فقال لهم» والمثبت عن مختصر ابن منظور وأبي شامة.
[٤] بالأصل : مرابكري ، وفوقها ضبة.
[٥] بالأصل : الأسعلي.
[٦] بياض بالأصل.
[٧] تحرفت بالأصل إلى : الحسن.