تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨ - ٨٦٧٠ ـ أبو عبد رب ، ويقال أبو عبد رب العزة ، ويقال أبو عبد ربه عبد الجبار ، ويقال قسطنطين ، ويقال عبد الرحمن بن عبد الله ، ويقال ، ابن أبي عبد الله
عتيق : توفي أبو عبد الله بن كيسان في شهر رمضان من سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، وكان ذلك لعشر خلون من شهر [١] رمضان.
٨٦٦٦ ـ أبو عبد الله بن علي بن المنجا ، ويقال أبو المنجا
قدم دمشق واليا عليها في العاشر من رمضان سنة اثنين وستين وثلاثمائة من قبل الحسن ابن أحمد القرمطي ، وقدم أبوه في ذي القعدة سنة اثنين أيضا إلى أن غلب ظالم بن مرهوب العقيلي على دمشق ، فقبض على أبي عبد الله وعلى أبيه لاثنتي عشرة خلون من شهر رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
٨٦٦٧ ـ أبو عبد الله بن بطة العكبري
اسمه عبيد الله بن محمّد بن محمّد ، تقدّم ذكره في حرف العين.
٨٦٦٨ ـ أبو عبد الله البخاري
إمام داريا. كتب الحديث عن عبد الوهاب الكلابي وأظنه لم يرو شيئا.
٨٦٦٩ ـ أبو عبد الله الأذرعي المقرئ
قرأ بدمشق على أبي علي الأهوازي [٢].
قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي : مات أبو عبد الله الأذرعي المقرئ يوم الاثنين الثالث وعشرين من ذي الحجة سنة خمس وثمانين [٣] وحضرت دفنه والصلاة عليه ، ودفن جوار مسجد عضب. وكان قرأ على الأهوازي وسمع كتابه «الموجز».
٨٦٧٠ ـ أبو عبد رب ، ويقال : أبو عبد رب العزّة ،
ويقال : أبو عبد ربه عبد الجبار ، ويقال : قسطنطين ،
ويقال : عبد الرّحمن بن عبد الله ، ويقال : ابن أبي عبد الله [٤]
مولى ابن [٥] غيلان الثقفي ، ويقال : مولى بني عذرة ، الزاهد.
[١] كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
[٢] اسمه الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز المقرئ ، ترجمته في معرفة القراء الكبار ١ / ٤٠٢ رقم ٣٤٣.
[٣] يعني وأربعمائة.
[٤] ترجمته في تهذيب الكمال ٢١ / ٣٥٠ وتهذيب التهذيب ٦ / ٣٩٩.
[٥] بالأصل : «أبي» والمثبت عن مختصري ابن منظور وأبي شامة.