تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٨ - ٨٨٣١ ـ أبو مسلم الجليلي ، ويقال الجلولي والأول أصح
بن مرثد الهمداني ، أنا أبو الحسين الغازي ، أنا محمّد يعني ابن إسماعيل قال : أبو مسلم الجليلي معلم كعب الأحبار ، وكان يكنى أبا السموأل فكنّاه أبو بكر.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع ، أنا ابن مندة قال : أبو مسلم الجليلي أدرك النبي ٦ وأسلم على عهد معاوية ، رواه حمّاد بن سلمة ، عن القاسم الرحال ، عن أبي قلابة أن أبا مسلم أسلم في عهد معاوية (١).
أنبأنا أبو سعد المطرز ، وأبو علي الحداد ، قالا : قال لنا أبو نعيم الحافظ في كتاب معرفة أسماء الصحابة : أبو مسلم الجليلي أدرك النبي ٦ وأسلم في عهد معاوية ، وذكر .... [٢]وقال روى حمّاد بن سلمة عن القاسم الرحال ، عن أبي قلابة أن أبا مسلم أسلم في عهد معاوية.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو الدحداح ، أنا أحمد بن عبد الواحد ، نا محمّد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني [٣]، عن هانئ بن كلثوم ، قال : دخل أبو مسلم الجليلي على معاوية فقال : اضمن لي خصلة ، وأضمن لك أن لا يظهر على أمتك عدو ، امنعهم من الزرع ؛ فإنه مكتوب أن الرعب مع الزرع.
أخبرنا أبو محمّد الحسن بن أبي بكر ، أنا الفضل بن يحيى ، أنا أبو محمّد بن أبي شريح ، أنا محمّد بن عقيل بن الأزهر ، نا علي بن خشرم قال : أنا عيسى بن أبي بكر ، نا أشياخنا :
أن أبا مسلم الجليلي [٤] دخل على معاوية قبل أن يستخلف فقال : السلام عليك أيها الأجير ، قال القوم : أيها الأمير ، فأعادها ، فقال معاوية : دعوا الشيخ فهو أعلم بما يريد ، فقال : اعلم أنه ليس من راعي رعية إلّا وصاحبها سائله عنها ، فإن هنأ جرباها [٥]، وجبر
[١] أسد الغابة ٥ / ٢٨٨.
[٢] كلمة غير واضحة بالأصل.
[٣] تحرفت بالأصل إلى : الشيباني.
[٤] من طريق آخر رواه المصنف في ترجمة أبي مسلم الخولاني ٢٧ / ٢٢٣ (طبعة دار الفكر). وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى ذلك.
[٥] هنأ جرباها يعني طلى الإبل الجربى بالهناء ، يعني القطران.