تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٢ - ٨٧١٩ ـ أبو على بن أبى موسى المعدل
| ورجوع القوم لمّا | ألصقوا بالتّرب خدّك | |
| أنت في لحدك إذ لا | بدّ أن تسكن لحدك | |
| فأطع إن شئت أو فاع | ص إذا ما شئت جهدك | |
| لك عند الله ذي العز | م كما لله عندك |
٨٧١٨ ـ أبو علي بن أبي السّمراء الأطرابلسي
الضّرير ، الشّاعر.
حكى عنه أحمد بن عمرو البغدادي المعروف بالرومي.
[قال [١] أحمد بن عمرو الرّومي : أنشدت أبا علي بن أبي السمراء شعرا فقال : قد عارضته ، وأنشد :
| عجبت من عصبة نمّت وسمّت | باسم التّقى والنّهى وهم جهله | |
| وساوس النفس علمهم ولهم | مقالة في الحلول مفتعله | |
| تصوّف القوم كي يبلّغهم | لباسهم ما تبلغ المسلة | |
| لو أنّ ما هم عليه عن رعة | ما جعل القوم زيّهم مثله | |
| لقد تأتّى لهم بزيهمو | من الورى ما تعاطت القتله | |
| إذا تأملتهم رأيتهمو | نوكى [٢] كسالى أذلّة أكله] |
٨٧١٨ ـ أبو علي بن زلزل
له ذكر. مات بدمشق سنة ثلاثمائة.
٨٧١٩ ـ أبو علي بن أبي موسى المعدّل
حكى عن أحمد بن طاهر القزاز [٣].
حكى عنه أبو الحسن بن جهضم.
[حكى أبو الحسن بن جهضم][٤] قال : حدّثنا الشيخ الفاضل أبو علي بن أبي موسى المعدل بدمشق فقال : كنت بمصر فقال بعض أصحابنا : يا أبا علي هاهنا حكاية عجيبة ، قم
[١] ما بين معكوفتين استدرك عن مختصر ابن منظور.
[٢] نوكى : حمقى. نوك نواكة ونواكا ونوكا أي حمق حماقة ، واستنوك الرجل صار أنوك. (تاج العروس).
[٣] كلمة غير واضحة في مختصر أبي شامة ، ولعل ما أثبت الصواب ، وسيرد الخبر التالي : القزاز.
[٤] زيادة منا للإيضاح.