تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩١ - ٨٧١٧ ـ أبو على بن أبى التائب
ذكر [١] من اسمه أبو علي
٨٧١٦ ـ أبو علي البيروتي [٢]
حكى عن إبراهيم بن أدهم.
حكى عنه محمّد بن هارون البغدادي ، وعمر بن حفص النسائي.
[قال [٣] أبو علي البيروتي : شارط إبراهيم [٤] رجلا على شيء يعمل في الأرض ، فعمل أياما فيه ، وأتاه صاحب الأرض فقال : أفسدت عليّ أرضي. قال إبراهيم : ما أفسدت عليك أكثر أم كرائي؟ قال : الكراء. قال : فأطرح لك من الكراء بقدر ما أفسدت عليك. فقال الرجل : نعم. فولّى إبراهيم ، فقيل للرجل : هذا إبراهيم بن أدهم فأتاه فقال : خذ كراءك وافيا ، وأجعلك في حلّ مما أفسدت أرضي. فقال إبراهيم : لا حاجة لي في الكراء ، المسلمون عند شروطهم.
قال أبو علي البيروتي : أهديت إلى إبراهيم هدية ، فلم يكن عنده شيء يكافئه ، فنزع فروة فجعلها في الطبق وبعث بها إليه][٥].
٨٧١٧ ـ أبو علي بن أبي التائب
روى بصيدا عن سليم بن منصور بن عمار.
روى عنه : أبو القاسم بن أبي العقب.
قال أبو علي : أنشدني سليم بن منصور بن عمار :
| اذكر الموت ولا تن | س حلول القبر وحدك |
[١] هنا خرم في الأصل المعتمد الوحيد الذي بين يدي ـ نسخة سليمان باشا يمتد حتى ترجمة أبي محمد الكلبي.
والتراجم التالية نستدركها عن مختصر أبي شامة ، ومن نسخة مصورة محفوظة في دار الكتب الوطنية بباريس.
وسنشير إلى نهاية الخرم في موضعه.
[٢] في مختصر ابن منظور : أبو علقمة أو أبو علي. وكتب محققه بالهامش : على هامش الأصل ؛ «هذه الترجمة في الأصل : أبو علي ، فقشطت الياء وأصلحت أبو علقمة ، وبقي الأصل : أبو علي البيروتي لم يصلح كما ترى ، فإما أن يكون أبو علقمة وأغفل الإصلاح في الأصل ، وإما أن يكون أبو علقمة ليس له حديث ، ونسي أن يترجم على أبي علي البيروتي. والظاهر أنه أبو علقمة ، ونسي إصلاحه في الأصل والله أعلم».
[٣] ما بين معكوفتين استدرك عن مختصر ابن منظور.
[٤] يعني إبراهيم بن أدهم ، انظر أخباره في حلية الأولياء ٧ / ٣٦٧.
[٥] الخبر في حلية الأولياء ٧ / ٣٨٤ باختلاف الرواية ، في أخبار إبراهيم بن أدهم.