تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٤ - ٨٨٥٦ ـ أبو منصور المعروف بسديد الدولة
قرأت على أبي غالب بن البنا ، عن أبي الفتح بن المحاملي ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا أبو علي بن الصواف ، أنا عبد الله بن أحمد ، إجازة ، وقال : قرأت على أبي [أنا][١] أبو عبيدة الحداد ، أنا أبو المنبّه عمر بن مرثد.
٨٨٥٤ ـ أبو المنجا ، ويقال أبو عبد الله بن علي بن المنجا
من وجوه أصحاب أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن بهرام القرمطي المعروف بالأعصم وممن كان يرجع إليه في الرأي والسياسة ، واستخلفه على دمشق حين رحل إلى الأحساء بعد انهزامه من أبي محمود إبراهيم بن جعفر الكتامي ، فقصده ظالم العقيلي من ناحية بعلبك بمراسلة من المصريين ، فاستأمن إلى ظالم جماعة من الجند الذين كانوا مع أبي المنجا لأجل أنه حبس عنهم العطاء ، فأسره ظالم يوم السبت لعشر خلون من شهر رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، وأسر ابنه معه ثم صنع لهما قفص من خشب وبعث بهما إلى مصر فحبسا بمصر.
٨٨٥٥ ـ أبو منذر [٢]
قيل إن له صحبة ، وأنه كان يسكن دمشق.
روى عن النبي ٦ حديثا أن رجلا أتى النبي ٦ فقال : يا رسول الله إن فلانا قد مات .... [٣] صلّ عليه ذكر ذلك أبو الفتح محمّد بن الحسين بن أحمد الأزدي الموصلي الحافظ في كتاب من يعرف بكنيته من أصحاب رسول الله ٦ ولم أجد ذكر ذلك في غيره.
٨٨٥٦ ـ أبو منصور المعروف بسديد الدولة [٤]
ولي إمرة دمشق من قبل الملقب بالحاكم بعد ما ساتكين [٥] التركي ، وقيل بعد يوسف ابن ياروخ [٦] وقدمها يوم الأحد لست وعشرين ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثمان وأربع
[١] زيادة منا للإيضاح ، راجع ترجمة أحمد بن محمد بن حنبل في تهذيب الكمال ١ / ٢٢٦ وذكر من شيوخه : أبا عبيدة الحداد.
[٢] ترجمته في الإصابة ٤ / ١٨٥ وأسد الغابة ٥ / ٣٠٣.
[٣] كلمة رسمها بالأصل : «فانه» ولا معنى لها.
[٤] ترجمته في ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي ص ٦٩ وأمراء دمشق ص ٨٨ وتحفة ذوي الألباب ٢ / ٢٥.
[٥] ترجمته في تحفة ذوي الألباب ٢ / ٢٤ والنجوم الزاهرة ٤ / ٢٤٢.
[٦] ترجمته في أمراء دمشق ص ١٠١ وتحفة ذوي الألباب ٢ / ٢٥.