تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨ - ٨٦٢٧ ـ أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العبشمي
.... [١] زينب بنت رسول الله ٦ أرسل إليها زوجها أبو العاص بن الربيع أن خذي لي أمانا من أبيك ، فخرجت فأطلعت رأسها من باب حجرتها والنبي ٦ في الصبح ـ وقال زاهر : في صلاة الصبح ـ فصلى بالناس فقالت : أيها الناس أنا زينب بنت رسول الله ٦ وإني قد أجرت أبا العاص ، فلمّا فرغ رسول الله ٦ ـ وقال زاهر : النبي ٦ ـ من الصلاة قال : «أيها الناس إنّي لا علم لي بهذا حتى سمعتموه ، ألا وإنه يجير على الناس أدناهم» ـ وقال زاهر : إني لم أعلم بهذا [١٣٤٧٤].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا أبو طاهر المخلص ، نا أبو الحسين رضوان بن أحمد ، نا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق [٢] ، حدّثني يزيد بن رومان قال :
لما دخل أبو العاص بن الربيع على زينب بنت رسول الله ٦ واستجار بها خرج رسول الله ٦ إلى الصبح ، فلما كبّر في الصلاة صرخت زينب : أيها الناس ، إنّي قد أجرت أبا العاص بن الربيع ، فلمّا سلّم رسول الله ٦ من صلاته قال : «أيها الناس هل سمعتم ما سمعت؟» قالوا : نعم ، قال : «أما والذي نفس محمّد بيده ما علمت بشيء من ذلك حتى سمعت ما سمعتم ، إنه يجير على الناس أدناهم» [٣] ثم دخل رسول الله ٦ على زينب فقال : «أي بنية ، أكرمي مثواه ولا يقربنّك ، فإنك لا تحلّي له ولا يحلّ لك» [١٣٤٧٥].
وقال أبو بكر البيهقي : هكذا أخبرناه في كتاب المغازي ، وحدّثنا به في كتاب المسهل ... [٤] عن يزيد بن رومان ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : صرخت زينب فذكره.
[قال ابن عساكر :][٥] وهذا وهم ... [٦] الحاكم ، ليس فيه ذكر عروة.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد القاضي ببغداد ، نا محمّد بن
[١] بياض بالأصل.
[٢] سيرة ابن هشام ٢ / ٣١٢ ـ ٣١٣.
[٣] من قوله : بيده إلى هنا مطموس وغير واضح من سوء التصوير بالأصل والمثبت عن مختصر ابن منظور وسيرة ابن هشام.
[٤] بياض بالأصل.
[٥] زيادة منا.
[٦] بياض بالأصل.