تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٥ - ٨٨٧٨ ـ أبو واثلة الهذلي
| فقد ... [١] فيه السماء بأدمع | تركن رياض الأرض يضحكن في عرس | |
| أدرها علينا قهوة هبية معتقة | في الدن صفراء كالورس | |
| كأن حبابا طار في جنباتها | مضيئا تسامي في ضياء من الشمس | |
| فإذا ورد الطائر حياض كئوسها | على الخمس لم يطلب مزيدا على خمس | |
| تزيل عن الصبور إنكار همة | وتستوقف العجلان منها على الحبس | |
| يجل عن الياقوت قدر زجاجها | كما جل قدر الجسم في صحبة النفس | |
| فما العيش إلّا أن ترانا وشكرنا | يترجم بالإيماء عدنا ... [٢] خرس |
وبعد هذا الإنشاد اقتضت الحال دخول الحمام فدخلنا حمام السلم فأنشدني لنفسه الأبيات التي لا أعرف لها شبيها في فنها وإلى الآن ما رأيت ولا سمعت كحسنها وهي :
| عدّتي للمهم من أوطاري | والتذاذي في خلوتي وسراري | |
| مجلس تؤنس النفوس به | الوحشة إلّا من صاحب مختار | |
| شامخات قبابه كسماء | طالعتنا أقمارها بنهار | |
| هو حمّامنا التي نحن فيها | جمعت من بدائع الأفكار | |
| ألفوها من كل ضدّ ينافي | ضده فاتفقت للاضطرار | |
| راحة من وجود كرب وستر | في انهتاك وجنة في نار |
٨٨٧٦ ـ أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله
اسمه سالم بن أبي أمية ، تقدّم ذكره في حرف السين.
٨٨٧٧ ـ أبو نواس الشاعر
اسمه الحسن بن هانئ ، تقدّم ذكره في حرف الحاء.
حرف الواو
٨٨٧٨ ـ أبو واثلة الهذلي [٣]
له صحبة ، شهد فتوح الشام ، له ذكر.
[١] غير مقروءة بالأصل.
[٢] غير واضحة بالأصل.
[٣] ترجمته في الإصابة ٤ / ٢١٥ وأسد الغابة ٥ / ٣٢٤.