تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٣ - ٨٨٧٤ ـ أبو نصر بن أبى الفرج بن أبي الفتح ـ ويقال أبو نصر بن أبي الفتح ـ كشاجم محمد بن محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك الكاتب الشاعر
كتب عنه أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن أبان.
قرأت في سماع أبي الفضل عزيز بن محمّد بن أحمد بن علي الصوفي ، نا أبو عبد الله محمّد بن الحسين بن علي الحاجي ، نا أبو بكر أحمد بن موسى بن عمار القرشي الأنطاكي القاضي ، نا أبو بكر [١] محمّد بن إبراهيم بن هارون الهمذاني بها ، قال : سمعت أبا عبد الله محمّد بن مالك السجستاني بأنطاكية يقول :
كنت بدمشق فخرجنا جماعة ، ومعنا أبو نصر بن برزل الدمشقي إلى جبل لبنان سنة ثمان عشرة ـ يعني وثلاثمائة ـ نلتمس لقاء من به من العباد فسرنا ثلاثة أيام فما رأينا أحدا ، فذكر حكاية طويلة.
وقال غيره في هذه الحكاية : أبو نصر بن برزال بزيادة ألف وهو الصواب.
قرأت بخط عبد العزيز بن أحمد الكتاني مما نقله من خط غيره ، مات أبو نصر بن برزال في شوال سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة.
٨٨٧٣ ـ أبو نصر بن فرات الحافظ
قدم دمشق وانتقى على أبي الحسن بن حذلم.
٨٨٧٤ ـ أبو نصر بن أبي الفرج بن أبي الفتح ـ ويقال أبو نصر بن أبي الفتح ـ
كشاجم محمّد بن محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك الكاتب الشاعر
سكن صيدا ، وروى عن أبيه.
روى عنه شيئا من شعره أبو علي محمّد بن عمر الزاهي ، وعبد الصّمد بن وهب المصري الشاعر.
ذكر أبو منصور الثعالبي قال [٢] : أنشدني محمّد بن عمر الزاهي قال : أنشدني أبو نصر ابن أبي الفرج بن كشاجم بصيدا الشام لنفسه في وصف الكتاب من أبيات :
| وصاحب مؤنس إذا حضرا | جالسني بالملوك والكبرا | |
| جسم موات تحيى النفوس به | يجل معنى وإن دنا نظرا [٣] |
[١] لفظتا «أبو بكر» كتبتا فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
[٢] الأبيات في يتيمة الدهر ١ / ٣٥١.
[٣] في يتيمة الدهر : خطر.