تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥ - ٨٦٦٢ ـ أبو عبد الله الفيجي أو الفتحي
أحد الزهاد ، حكى عنه أحمد بن أبي الحواري.
ذكره أبو سعد إسماعيل بن علي الأستراباذي فيما نقلته من خط عقيل بن الأزرق ، أنبأ أبو الحسن الشيباني ، بإسناده ، عن إبراهيم بن يوسف بن خالد ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا عبد الله الراهبي يقول : ما أخلص عبد قط إلّا أحب أن يكون في جبّ لا يعرف ، ومن أدخل فضلا من الطعام ، أخرج [١] فضولا من الكلام.
٨٦٦١ ـ أبو عبد الله البصري
حكى عنه أبو الحسن أحمد بن أبي رجاء نصر بن شاكر.
قرأت على أبي القاسم الخضر [٢] بن الحسين بن عبدان ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن عمرو بن معاذ العنسي بداريا [٣] ، نا أبو القاسم بن أبي العقب ، قال : سمعت أبا الحسن بن أبي فرجا يقول : سألت أبا عبد الله البصري الذي كان ينزل مسجد مقرى [٤] قال : قلت مسألة قال : سل [٥]. قلت : متى يخرج حبّ الدنيا من قلب العبد؟ قال : إذا ترك خدمة.
٨٦٦٢ ـ أبو عبد الله الفيجي [٦] أو الفتحي
حكى عن أحمد بن عاصم الأنطاكي.
حكى عنه أبو عبد الرّحمن معاوية بن محمّد بن دينويه الأزدي.
قرأت على أبي محمّد عبد الله بن أسد بن عمار ، عن عبد العزيز بن أحمد ، ونقلته من خطه ، أنا أبو الحسين عبد الوهّاب بن جعفر الميداني ، حدّثني أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصّمد ، نا أبو عبد الرّحمن معاوية بن دينويه قال : سمعت أبا عبد الله الفيجي يقول : سمعت أحمد بن عاصم الأنطاكي يقول : تكلمت بشيء من الحكمة بين يدي هذا العمود الحجر ، فقطر العمود ماء [٧].
[١] تحرفت بالأصل إلى : «أحوج» والمثبت عن مختصري ابن منظور وأبي شامة.
[٢] تحرفت بالأصل إلى : الحصري.
[٣] تحرفت بالأصل إلى : بدارنا.
[٤] مقرى : قرية بالشام من نواحي دمشق انظر معجم البلدان.
[٥] بالأصل : سيل.
[٦] في مختصر ابن منظور : الفيحي.
[٧] كذا بالأصل ومختصر أبي شامة : «ماء» وفي مختصر ابن منظور : دماء.